البحث في الرسائل الأصوليّة
٤٩/٣١ الصفحه ٢٦٦ : ؛ فربّما كان
في الزمان الأوّل أمكن العلم للمجتهدين ، أو لبعض منهم فادّعى الإجماع ، وهذا هو
الإجماع المنقول
الصفحه ٢٩٠ : من ذلك في مقام إثبات وجوب وجود الحجّة في كلّ
زمان ، وغير ذلك ؛ مثل أنّ أهل السنة ـ أيضا ـ نسبوا
الصفحه ٢٩٤ : في ذلك الزمان ضروريّا كالشمس ، وكان مدار الأمّة أو الشيعة عليه ، كما
عرفت.
بل ربّما كان
الكل كذلك
الصفحه ٢٩٦ : زمان المعصوم عليهالسلام ، وربّما ذهبت القرائن الحاليّة والمقاليّة ، بل ربّما
كان بعض القرائن لا أصل له
الصفحه ٢٩٧ : من المواضع ، وكذا التقيّة
الّتي كانت في زمان الصدور ، بحيث تصير مرجّحة للرواية.
وبالجملة ؛ اختلالات
الصفحه ٢٩٩ : الأخبار المتواترة الدالّة على أنّ كل زمان لا يخلو عن
حجّة لهداية الناس وردّ إضلال المضلّين ، وانتحال
الصفحه ٣٢٤ : كون خبر الأمّة حجّة ؛ لأنّ في كلّ زمان حجّة ، فإنّه يدلّ
على صحّة متضمن أخبار الآحاد ، ولا يدلّ على
الصفحه ٣٣٤ : عبث لا حاجة فيه ، وفي زمان المهلة لا يكون
مكلّفا بأن تعلم هذه الأشياء على الإباحة أو على الحظر ، ولا
الصفحه ٣٥٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى زمان القائم عليهالسلام ما كانوا يتوقّفون في كل واحد واحد من حركاتهم وسكناتهم
في كل واحد واحد
الصفحه ٣٩٤ : النصّ ، وبعضها لم يكن يجري فيما سأله الراوي ، ولم يكن محتاجا
إليه في ذلك الزمان.
على أنّه من
جملة
الصفحه ٤٠١ : بعضها
كالصريح ، بل بعضها صريح ، فتأمّل.
على أنّ ما
ذكرت لو تمّ للزم أن يكون غير المحصور أيضا كذلك
الصفحه ٤١٠ : النوعين من زمان آدم إلى الآن ، بحيث لا يوجد
الحلال البيّن](٣) ولا الحرام البيّن ، ولا يعلم أحدهما من الآخر
الصفحه ٤١١ : بالنسبة إلى زمان المعصومين عليهمالسلام مع أنّه غير نافع.
والقول بأنّ
معنى الخبر : حلال في نفس الأمر
الصفحه ٤١٥ : والأنواع التي ورد النصّ بتحريمها ، وجميع (١) الأنواع التي تعمّ بها البلوى منصوصة ، وكلّما كان في
زمان
الصفحه ٤٥١ : الشيخ رحمة الله عليه إلى زمان صاحب المدارك وأمثاله ، فصار الجمع أولى
ومقدّما على الترجيح غالبا.
وأمّا