كتاب «الرحمة» وقد قرأته عليه فلم ينكره ورواه لي) (١) انتهى.
مع أنّ الظاهر أنّ منتخبات سعد ليست بأدون من كتاب «الرحمة» ، مع أنّ الصدوق رحمهالله قال : (وأعلمت على الأحاديث التي رواها محمّد بن موسى (٢) وقد رويت عنه كلّ ما في كتاب «المنتخبات» ، ممّا عرفت (٣) طريقه من الرجال الثقات). هكذا ذكر في ترجمة سعد (٤).
وعدّ أيضا من جملتها «نوادر ابن أبي عمير» (٥) ، وفي ترجمته عن النجاشي (فأمّا نوادره فهي كثيرة ؛ لأنّ الرواة لها كثيرة ، فهي تختلف باختلافهم) (٦). فتأمّل.
وعدّ أيضا من جملتها رسالة أبيه إليه (٧) ، مع أنّ تلك الرسالة فتاوى أبيه إليه ، والقول بأنّه كان يقطع بكون فتاويه صادرة عن المعصوم عليهالسلام قطعا ، لعلّه لا يرضى به المنصف (٨) ، مع أنّه ربّما يتأمّل في فتاويه.
هذا ، وما أشار إليه في أوّل كتابه من الكتب أشهر وأقوى ممّا لم يشر إليه فيه ، ولعلّك لو تتبّعت وتأمّلت في حال ما لم يشر إليه وجدت عدم حصول القطع به لصدور الرواية بسبب وجوده فيه أيضا ، وكذا غير الصدوق أيضا.
__________________
(١) عيون أخبار الرضا : ٢ / ٢٣ الحديث ٤٥.
(٢) في المصدر : (موسى الهمداني).
(٣) في المصدر : (مما أعرف).
(٤) الفهرست : ٧٦ الرقم ٣٠٦.
(٥) من لا يحضره الفقيه : ١ / ٥.
(٦) رجال النجاشي ٣٢٧ الرقم ٨٨٧.
(٧) من لا يحضره الفقيه : ١ / ٥ مقدمة الكتاب.
(٨) في الحجرية ، ه : (المصنّف).
