البحث في نفحات الرحمن في تفسير القرآن
٦٠٣/١٦ الصفحه ٣٥٩ :
كلّ بذاته ﴿الْكَبِيرُ﴾ والعظيم في سلطانه ، المتعالي أن يكون له شريك في ملكه.
﴿أَ لَمْ تَرَ
الصفحه ٤٦ :
عن النبي صلىاللهعليهوآله : « إني امرت أن اقاتل الناس حتّى يقولوا لا إله إلّا
الله ، فاذا قالوا
الصفحه ٥٩ :
الفضائل النفسانيّة والكمالات الروحانيّة.
ثمّ نبّه
سبحانه على أنّ التفضيل إنّما هو بالفيوضات
الصفحه ١٢١ :
أَحَداً
(٢٣) و (٢٦)﴾
ثمّ أنّه تعالى
بعد إظهار لطفه بنبيّه صلىاللهعليهوآله بنهيه عن المجادله
الصفحه ١٢٢ :
وعن الصادق عليهالسلام : « أنّه أمر بكتاب في حاجة فكتب ، ثمّ عرض عليه ولم
يكن فيه استثناء فقال
الصفحه ١٨٣ :
ثمّ أنّه تعالى
بعد ذكر ولادة عيسى عليهالسلام وحكاية اعترافه بالعبوديّة لله ، بيّن بطلان قول
الصفحه ٢٤٧ : ﴾ وخالفت ﴿أَمْرِي﴾ إيّاك بالصّلابة في الدّين والمحاماة عليه.
روي أنّه عليهالسلام أخذ بشعر رأسة بيمينه
الصفحه ٢٨٩ : وتهديدا له : ﴿مَنْ
فَعَلَ هذا﴾ الفعل ﴿بِآلِهَتِنا إِنَّهُ لَمِنَ
الظَّالِمِينَ﴾ على أنفسهم بتعريضها للهلاك
الصفحه ٤١٦ :
جارية حديثة السنّ ما أقرأ من القرآن كثيرا : إنّي والله لقد عرفت أنّكم قد
سمعتم بهذا حتى استقرّ في
الصفحه ٤٣٥ :
وقيل : يعني إن
علمتم لهم صلاحا في الدين (١) .
وعن ابن عباس :
إن علمتم لهم مالا ، وهو مرويّ عن
الصفحه ٤٩٦ : متقابلين ، وربما يخلق من مادة واحدة في رحم واحدة ذكرا
وانثى توأمين.
عن ابن سيرين
والسّدّي : أنّ الآية
الصفحه ٥٣١ : : لسان الصدق للمرء يجعله الله في الناس خير له من
المال الذي يأكله ويورثه » (١) .
وقيل : إن
المراد أن
الصفحه ٢٢ :
فقالوا : يا محمّد ، إنّ هاهنا من دخل بيت المقدس ، فصف لنا كم أساطينه
وقناديله ومحاريبه ، فجا
الصفحه ٦٨ :
بقدرته الكاملة ﴿لِتَبْتَغُوا﴾ وتطلبوا لأنفسكم بعضا ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ ونعمه بالتجارة ﴿إِنَّهُ كانَ
الصفحه ٣٠٨ : ، عيسى والمسيح ، يونس وذو النون ، محمّد وأحمد (٢) .
وقيل : وجه
تسميته ذي الكفل ، أنّه تكفّل ضعف عمل