البحث في معجزات النبي
١١٣/٧٦ الصفحه ٢٤٧ : عظم أو لحم أو عصب ما يصرفه عن دينه ، وليتمن الله هذا الأمر حتى
يسير الراكب ما بين صنعاء إلى حضرموت ما
الصفحه ٢٥٤ : تقدم حديث
خباب بن الأرت : والله ليتمن الله هذا الأمر ولكنكم تستعجلون ، وكذا حديث عدى بن
حاتم فى ذلك
الصفحه ٢٦٤ : عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل عن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : إن الله بدأ هذا الأمر نبوة ورحمة ، وكائنا
الصفحه ٢٧٢ : جسده ، وأنه بار بأمه وأمره لعمر بن الخطاب أن
يستغفر له ، وقد وجد هذا الرجل فى زمان عمر بن الخطاب على
الصفحه ٢٧٤ : ، إنك لجريء ، فقلت : ذكر
فتنة الرجل فى أهله وماله وولده وجاره يكفرها الصلاة والصدقة والأمر بالمعروف
الصفحه ٢٧٦ : صلىاللهعليهوسلم : ثلاث من نجا منهن فقد نجا : موتى ، وقتل خليفة مضطهد ،
والدجال ، وفى حديثه الآخر ، الأمر باتباع
الصفحه ٢٨٠ : وضعف أمر بنى أمية ودخل الوهن فيه ، نحوا من سبعين سنة ، قلت
: ثم انطوت هذه الحروب أيام صفين ، وقاتل على
الصفحه ٢٨٥ : سعيد بن زيد ، قال : كنا عند النبي صلىاللهعليهوسلم فذكر فتنة وعظم أمرها ، فقلنا : يا رسول الله لئن
الصفحه ٢٨٦ : الأمر بمكان ، فلو خرجت إلى الناس فأمرت ونهيت ، فقال
: إن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : إنها ستكون
الصفحه ٣٠٥ : والليالى حتى يجتمع أمر هذه الأمة
على رجل واسع القدم ، ضخم البلغم ، يأكل ولا يشبع وهو عرى.
وهكذا وقع فى
الصفحه ٣١٣ :
المطرقة ، وتجدون من حير الناس أشدهم كراهية لهذا الأمر حتى يقع فيه ، والناس
معادن : خيارهم فى الجاهلية
الصفحه ٣١٨ : بن حكيم قال : كنت أمر
بالمدينة فألقى أبا هريرة فلا يبدأ بشيء حتى يسألنى عن سمرة ، فلو أخبرته بحياته
الصفحه ٣٢٣ : صلىاللهعليهوسلم : لا يزال هذا الأمر معتدلا قائما بالقسط حتى يثلمه رجل من
بنى أمية.
وروى البيهقى من
طريق عوف
الصفحه ٣٣٠ : وقف فاسترجع ، فساء
ذلك من معه ، وظنوا أن ذلك من أمر سفرهم ، فقال عمر ابن الخطاب : يا رسول الله ما
الصفحه ٣٣١ : ؛ لأنه فر من بيعة يزيد ، فمات يزيد بن
معاوية فى غضون ذلك ، واستفحل أمر عبد الله ابن الزبير فى الخلافة