واجتماعهما وانتقال الحجارة معهما حتى صارت الحجارة رجما خلف النخلات وليس فى سياقه قصة البعير فلهذا لم يورده بلفظه وإسناده وبالله المستعان ،
(وقد روى الحافظ ابن عساكر ترجمة غيلان بن سلمة الثقفى بسنده إلى يعلى بن منصور الرازى عن شبيب بن شيبة عن بشر بن عاصم عن غيلان بن سلمة قال : خرجنا مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم فرأينا عجبا فذكر قصة الشجرتين واستتاره بهما عند الخلاء ، وقصة الصبى الّذي كان يصرع ، وقوله : بسم الله أنا رسول الله ، اخرج عدو الله فعوفى ، ثم ذكر قصة البعيرين النادين وأنهما سجدا له بنحو ما تقدم فى البعير الواحد ، فلعل هذه قصة أخرى ، والله أعلم).
١٥٣
