البحث في كتاب سيبويه
٥٦٨/١ الصفحه ٤٦٨ : مضافا الى ما لا يكمل اسما الّا بصلة]
فمن ذلك قولك
اضرب أيّ من رأيت افضل ، فمن كمل اسما برأيت ، فصار
الصفحه ٦٢ : ضاربه تختار هذا كما تختار في الاستفهام ،
ومما يختار فيه النصب قول الرجل من رأيت وأيّهم رأيت فتقول زيدا
الصفحه ٤٧٥ : صالح وفي من رأيت فيقول زيد كأنه قال أنا صالح ومن رأيت
زيد والنصب في هذا الوجه لأنه الجواب على كلام
الصفحه ٤٦٩ : الاتيان لأنه معلّق
بيأتينا كما كان فيها معلّقا برأيت في أيّ من رأيت في الدار أفضل ، فكأنك قلت
أيّهم فنحدثه
الصفحه ٢٧١ : تكلمت به على قبحه رفعت
العدم وإن جعلته مبتدءا رفعت سواء ، وتقول ما رأيت رجلا أبغض اليه الشرّ منه اليه
الصفحه ٣٦٢ : رأيتك بدلا من رأيت إيّاك ، وانما يدخلون الألف
واللام ليعرّفوك شيئا بعينه قد رأيته أو سمعت به ، فاذا
الصفحه ٤٧٠ : ايّ كما جاز فيما بعد من ، وذلك انه اذا قال رأيت عبد
الله قلت أيّ عبد الله واذا قال مررت بعبد الله قلت
الصفحه ٣٠٧ : أبو خجادب فكأنهم قالوا هذا الضرب الذي سمعت به من الجنادب أو
رأيته.
ومثل ذلك ابن
آوى كأنه قال هذا
الصفحه ٤٧٢ : مفترقين ، وكذلك رأيته
ورأيت الرجل لا يحسن لك أن تقول فيهما الّا من هو أو من الرجل ، وقد سمعنا من
العرب من
الصفحه ٤٢٤ :
في الاسم ولكن الاسم وما عمل فيه موضع اسم مرفوع أو منصوب ، وذلك قولك ما أتاني من
أحد إلا زيد وما رأيت
الصفحه ٤٤٦ : رأيته لم تقل إيّاه ، وقال
الشاعر : [بسيط]
(١)
مبرّء من عيوب الناس كلّهم
فالله
الصفحه ٤٧٣ : الرفع.
[باب من اذا أردت أن يضاف لك من تسأل عنه]
وذلك قولك رأيت
زيدا فتقول المنيّ فاذا قال رأيت زيدا
الصفحه ٥٥٦ : .
وقال الشاعر (وهو
عبد الرحمن بن حسّان) : [كامل]
(٢)
إنى رأيت من المكارم حسبكم
أن
الصفحه ٩٧ : في موضع الحال ، كأنه قال عملت متاعك وهو بعضه على بعض أي في هذه
الحال ، كما فعلت ذلك في رأيت من رؤية
الصفحه ١٥٤ : كأنّك قلت اضرب زيدا وعمرا كما قلت زيدا وعمرا
رأيت ، ومنه قول العرب أمر مبكياتك لا أمر مضحكاتك ، والظّبا