البحث في كتاب سيبويه
٣١٦/١ الصفحه ٤٦٨ :
الأولى ، فقال لأنه اذا طال الكلام فهو أمثل قليلا وكأن طوله عوض من ترك هو وقلّ
من يتكلّم بذلك.
[باب أي
الصفحه ٤٦٩ :
أيّ من إن يأتنا نعطه نكرم تهن كأنك قلت أيّهم نكرم تهن ، وتقول أيّ من
يأتينا يريد صلتنا فنحدّثه
الصفحه ٤٧٠ : ايّ كما جاز فيما بعد من ، وذلك انه اذا قال رأيت عبد
الله قلت أيّ عبد الله واذا قال مررت بعبد الله قلت
الصفحه ٢٨٥ : ء ولكنه جعله
فتى هيجاء وجار هيجاء ولم يرد أن يعني انسانا بعينه لأنه لو قال أيّ فتى هيجاء أنت
وزيد لجعل
الصفحه ٣٥٧ : كما كان هذه ناقة وفصيلها ، واذا كان مؤخّرا دخل
فيما دخل فيه الأول ، وتقول يا أيها الرجل وزيد ، ويا
الصفحه ٥٦١ : إن لأنه قد تقدّم فيها الأسماء قبل الأفعال.
[باب ما تكون فيه أن بمنزلة أي]
وذلك قوله عزوجل
الصفحه ٥٧٢ : تُطِعْ مِنْهُمْ
آثِماً أَوْ كَفُوراً) أي لا تطع أحدا من هؤلاء وتقول كل خبزا أو تمرا أي لا
تجمعهما ، ومثل
الصفحه ٢٣٩ : وزن الجبل أي ناحية منه وهم زنة الجبل أي حذاءه
، ومن ذلك قول العرب هم قرابتك أي قربك يعني المكان وهم
الصفحه ٣٤٩ : دخلها معنى ربّ ، كما
تقول ثلاثة أثوابا أي من ذا الجنس تجعله بمنزلة التنوين ، ومثل ذلك لا كزيد فارسا
اذا
الصفحه ٤٦٥ : قبيح في الأبتداء وفيما أجرى مجراه من
الواجب فهذا مما يقوّي ترك الفصل.
[باب أيّ]
اعلم أنّ أيّا
مضافا
الصفحه ٤٦٧ :
العرب ذلك وأجروا أيّا على القياس ولو قالت العرب اضرب ايّ أفضل لقلته ولم
يكن بدّ من متابعتهم فلا
الصفحه ٥٦٥ : لا تدري أيّهما هو فبدأت بالاسم لأنك تقصد قصد أن يبين لك أيّ الاسمين
عنده وجعلت الاسم الآخر عديلا
الصفحه ٣٢٥ :
وكيف على أية حالة ، وهذا لا يكون إلا مبدوئا به قبل الاسم لأنها من حروف
الاستفهام فشبّهت بهل وألف
الصفحه ٣٦٠ : النصب ولا يجوز ذلك في أي لأنه لا
تعطف عليه الاسماء ، ألا ترى أنك لا تقول يا أيّها ذا الجمّة ، فمن ثمّ لم
الصفحه ٣٦٢ : صرّفوا هذا الاسم على وجوه لكثرته في كلامهم
ولأنّ له حالا ليست لغيره ، وأما الألف والهاء اللتان لحقتا أىّ