البحث في كتاب سيبويه
١٦٧/١ الصفحه ٣٩٦ : ياءى الاضافة وقعتا معا ولم تلحق الاخرة بعد ما كانت
الأولى لازمة كما كانت ألف سلمى انما لحقت ثلاثة
الصفحه ٣٨٧ :
واعلم أنّ ناسا
من العرب يثبتون الهاء فيقولون يا سلمة أقبل وبعض من يثبت يقول يا سلمة أقبل.
واعلم
الصفحه ٣٧٥ :
[باب النّدبة]
اعلم أنّ
المندوب مدعو ولكنه متفجّع عليه ، فان شئت ألحقت آخر الاسم الألف لأنّ
الصفحه ٣١١ : يدخلها الألف واللام وتكون نكرته)
(الجامعة لما ذكرت لك من المعاني)
وذلك قولك فلان
بن الصّعق والصعق في
الصفحه ١٦ :
وكما قال خفاف بن ندبة السّلمي : [كامل]
(٢)
كنواح ريش حمامة نجديّة
ومسحت
باللثتين
الصفحه ١٩١ : في الكلام تصرّف ما ذكرنا من المصادر وتصرّفها أنّها
تقع في موضع الجرّ والرفع ويدخلها الألف واللام
الصفحه ٢١٨ : الشاعر (وهو زهير بن أبى سلمى) : [طويل]
(١)
فلأيا بلأى ما حملنا وليدنا
على ظهر
الصفحه ٤٠٩ : امرأة فيها
، وقال رجل من بني سليم (وهو أنس بن العبّاس السلمي) : [سريع]
(٢)
لا نسب اليوم ولا خلّة
الصفحه ٣٦١ : هذا المثال جاء مررت بأخيك زيد
فليس زيد بمنزلة الألف واللام ، ومما يدلّك على أنه ليس بمنزلة الألف
الصفحه ٢٥٧ :
قد فعل ذاك ، والألف التي في فعلا ، والكاف والهاء في رأيتك ورأيته وما زيد
عليهما نحو رأيتكما
الصفحه ٣٦٢ : صرّفوا هذا الاسم على وجوه لكثرته في كلامهم
ولأنّ له حالا ليست لغيره ، وأما الألف والهاء اللتان لحقتا أىّ
الصفحه ٥٧٤ : ببشر وذلك انه ادركه
الظنّ في انه بشر بعد ما مضي كلامه الأول فاستفهم عنه وهذه الواو التي دخلت عليها
ألف
الصفحه ٦٧ :
أنك إن شئت رفعت فيها والرفع مع الالف أمثل منه في متى ونحوها لأنه قد صار
فيها مع أنك تبتدىء بعدها
الصفحه ١٢٧ : واختصارا كما قالوا كلّ رجل يريدون كل الرجال فكما استخفّوا بحذف
الالف واللام استخفّوا بترك بناء الجميع
الصفحه ٢٦١ : الحسن كالألف واللام ، لأنك انما أردت بهذا الكلام هذا
الرجل المبالغ في الكمال ، ولم ترد أن تجعل كلّ الرجل