البحث في كتاب سيبويه
١٣٢/٧٦ الصفحه ١٢٠ :
__________________
ـ يجوز رفعهما على الخبر
لان الخبر انما يرتفع اذا كان هو الاول كقولك جلوسك حسن وأكلك شديد* وصف دارا خلت
من
الصفحه ١٢٣ : كان ترك التنوين أكثر وكان الالف
واللام أولى لأنّ معناه حسن وجهه فكما لا يكون هذا الا معرفة اختاروا في
الصفحه ١٢٤ : جاء في
الشعر حسنة وجهها ، شبّهوه بحسنة الوجه وذلك ردىء لانه بالهاء معرفة كما كان
بالالف واللام وهو من
الصفحه ١٤١ : الحذر وعلى ما جاء فيه الالف واللام
نحو العراك وكان بدلا من اللفظ بالفعل وهو عربي جيّد حسن ، ومثله سير
الصفحه ١٤٩ : الله حسن ، ومثل ذلك في القرآن (فَاذْهَبْ أَنْتَ
الصفحه ١٥١ : .
واعلم أن هذه
الأسماء المضافة بمنزلة الأسماء المفردة في العطف والصفات وفيما قبح فيها وحسن
لأنّ الفاعل
الصفحه ١٥٥ : ء استأنفت ما بعدها وحسن أن يقع بعدها الاسماء وإنما أجازوا النصب حيث كان
النصب فيما هو جوابه لأنه يجزم كما
الصفحه ١٥٦ :
فكلما كثر الاضمار كان أضعف وإن أضمرت الرافع كما أضمرت الناصب فهو عربي
حسن وذلك قولك إن خير فخير
الصفحه ١٦٩ : قبله وعلته كعلته* شبه رسوم الدار في اختلافها وحسنها في عينه
بتوشية الخلل وهي أغشية جفون السيوف واحدتها
الصفحه ١٩٤ : منها كذا فأصل الابتداء للمعرفة ، فلما أدخلت
فيه الألف واللام وكان خبرا حسن الابتداء وضعف الابتدا
الصفحه ٢٠٠ : رجل
بسير أو ذكرت أنت بسير وجرى كلام يحسن بناء هذا عليه كما حسن في الاستفهام لأنك
إنما تقول أطربا
الصفحه ٢١٢ :
هذا مبيّنا في بابه إن شاء الله ، وزعم الخليل أنه يجوز له صوت صوت الحمار لأنه
تشبيه فمن ثم حسن أن تصف
الصفحه ٢١٤ :
منه فحمل عليه كقولك هذا رجل مثلك وهذا رجل حسن وهذا رجل أيّما رجل ، وأمّا
له صوت صوت حمار فقد علمت
الصفحه ٢١٧ : بكار ما قبله حين طرح
مثلا وكان حالا ، وحسن في هذا الألف واللام لأنه ليس بحال فيكون في موضع فاعل حالا
الصفحه ٢٢٦ : الصفة ، وحيث قلت أما العلم فعالم فلم
تضمر مذكورا قبل كلامك هو العلم ، وانما ذكرت صاحب العلم فمن ثمّ حسن