البحث في كتاب سيبويه
١٣٢/٦١ الصفحه ٢٣ : كلمتها
مثلا ، والباء في قوله بما لاقت زائدة مؤكدة بمنزلتها في قوله عزوجل (وَكَفى بِاللهِ
شَهِيداً)
وحسن
الصفحه ٣٨ : لغوامع التقديم وسوّغ ذلك أنك لو حذفت انقلب المعنى الى
معنى آخر وهو الابد فلما لم تتم الفائدة الا به حسن
الصفحه ٤٢ : زيد ضربت زيدا فان كانت
اعادته في جملتين حسن كقولك زيد شتمته وزيد أهنته لانه قد يمكن أن يسكت على الجملة
الصفحه ٤٩ : حسن حمله على اللغة التّميمية كانك قلت أما زيدا
فأنا ضارب كانك لم تذكر أمّا وكأنك لم تذكر ما وكأنك قلت
الصفحه ٥٠ : هذا بما ليس من الفعل نحو لات وما وإن كان من حسن وكرم
وأعطى كما قالوا أجدل فجعلوه اسما وان كان من الجدل
الصفحه ٥٥ :
فَهَدَيْناهُمْ) وانما حسن أن يبنى الفعل على الاسم حيث كان معملا في
المضمر وشغلته به ولو لا ذلك لم يحسن لأنك لم
الصفحه ٥٩ : في الصلة حسن بالغ فضارعها النعت فحسن الحذف فيه* يخاطب عبد الملك بن مروان
فيقول ملكت العرب وابحت حماها
الصفحه ٧٠ : الصفة فما حسن تقديم صفته فهو ملتبس بالاول ومالا يحسن فليس ملتبسا
به ، ألا ترى أنك تقول مررت برجل منطلقة
الصفحه ٧٤ : مصنوعا ، ونسب
الى أبي الحسن الاخفش وزعم الراد عنه انه قال سألني سيبويه عن تعدي فعل فوضعت له
حذر أمورا لا
الصفحه ٧٥ :
ومنه قدير
وعليم ورحيم لأنه يريد المبالغة في الفعل وليس هذا بمنزلة قولك حسن وجه الاخ لأن
هذا لا يقلب ولا
الصفحه ٨٢ : ضعفه فترفع لانك قد فصلت بين
المبتدأ وبين الفعل فصار الاسم مبتدأ والفعل بعد حرف الاستفهام ولو حسن هذا أو
الصفحه ٨٣ :
الضارب وانما تقول الضارب زيدا على مثل قولك الحسن وجها ألا ترى أنك لا تقول أنت
المائة الواهب كما تقول أنت
الصفحه ٨٧ : كان مظهرا وذلك قولك الهلال والله فانظر اليه كأنّك
قلت هذا الهلال ثم جئت بالامر ، وممّا يدلّك على حسن
الصفحه ٩٧ : عربي حسن ،
والاول أعرف وأكثر ، وتقول جعلت متاعك بعضه فوق بعض فله ثلاثة أوجه في النصب ، ان
شئت جعلت فوق
الصفحه ١٠٧ : الحسن ، ومثله قول الشاعر (وهو مزاحم
العقيلي) : [بسيط]
(٣)
يهدي الخميس نجادا في مطالعها