البحث في كتاب سيبويه
١٣٢/٤٦ الصفحه ٣١٩ : ولم تبنه على شيء فعمت به ، وقال أكلت شاة كلّ شاة
حسن وأكلت شاة ضعيف لأنهم لا يعمّون هكذا فيما زعم
الصفحه ٣٢٣ :
مررت قائما برجل لا يجوز لأنه صار قبل العامل في الاسم وليس بفعل والعامل
الباء ولو حسن هذا لحسن
الصفحه ٣٢٨ : كظبية وأن زائدة
مؤكدة* وصف امرأة حسنة الوجه فشبهها بظبية مخصبة والعاطية التي تتناول أطراف الشجر
مرتعية
الصفحه ٣٣٢ : وإن زيدا منطلق وسعيد فعمرو وسعيد يرتفعان
على وجهين فأحد الوجهين حسن والآخر ضعيف فأما الوجه الحسن فأن
الصفحه ٣٦٩ : ألحقوا فيه كقولهم أمّهات ، ومن
قال يا زيد الحسن قال يا طلحة الحسن لأنها كفتحة الحاء اذا حذفت الهاء ، ألا
الصفحه ٤٠٩ : .
واعلم أن كلّ
شيء حسن لك أن تعمل ربّ حسن لك أن تعمل فيه لا ، وسألت الخليل عن قول العرب ولا
سيّما زيد فزعم
الصفحه ٤١٥ : مقامه في حداء المطي فصار هذا شائعا فأدخل هيثم في جملة المنفيين
وهو كقولهم قضية ولا أبا حسن يراد علي بن
الصفحه ٤٥٧ :
أَشْرَكْنا وَلا آباؤُنا وَلا حَرَّمْنا) حسن لمكان لا ، وقد يجوز في الشعر قال الشاعر :
(١)
قلت اذ
الصفحه ٤٦٥ : كما أنّ زيدا وزيد مناة يجريان مجرى عمرو فحال المضاف
في الاعراب والحسن والقبح كحال المفرد ، وقال الله
الصفحه ٥٢٧ : فالكلام
حسن كأنك قلت لا تدن منه فانه يأكلك ، وإن أدخلت الفاء فهو حسن ، وذلك قولك لا تدن
منه فيأكلك وليس
الصفحه ٣ :
موجز
من حياة المؤلف
هو الامام الذي
فاق أقرانه ، والنابغة الأريب الذي لا يبارى في حسن صناعته
الصفحه ٤ : ، طموحا ، شجاعا ، حليما
، طيب الرائحة ، حسن الظن بالناس ، وكان في لسانه حبسة تعوق لسانه عن الانطلاق
الصفحه ١٣ : مضارعته في الصفة فانك لو قلت أتاني اليوم قوىّ وألا ماء باردا ومررت
بجميل كان ضعيفا ، ولم يكن في حسن أتاني
الصفحه ١٨ : أن يتواصل عاشقان أبدا وواحدة
الغواني غانية وهي التي غنيت بشبابها وحسنها عن الزينة ويقال هي التي غنيت
الصفحه ١٩ : ويجمعها وهي من وسقت الشيء أي جمعته صوت بها وكأن صوته لما فيه من
الزجل والحنين ومن حسن الترجيع والتطريب