البحث في كتاب سيبويه
٣٣٧/٤٦ الصفحه ٢٦٩ : أنّى سمعت رجلين من العرب
عربيّين يقولان كان عبد الله حسبك به رجلا وهذا أقرب الى أن يكون فيه الاجراء على
الصفحه ٢٨٥ :
أضيفت الى واحد لم يكن الا نكرة لانه فرد الجنس فجارها وان كان مضافا الى ضمير
هيجاء فهو نكرة في المعنى لأن
الصفحه ٣٣٧ : الثروة والغنى
، وأراد بأثوابها الستور وقوله كلابية وبرية حبترية نسبها الى قبيلتها ثم الى حيها
ثم الى
الصفحه ٣٥٥ : الطويل لطوله ،
وقال الخليل كأنهم لما أضافوا ردّوه الى الأصل كقولك إنّ أمسك قد مضى وقال الخليل
وسألته عن
الصفحه ٣٦٣ : منصوبة لأن التنوين لحقها فطالت فجعلت بمنزلة المضاف لمّا طال نصب وردّ
الى الأصل كما فعل ذلك بقبل وبعد
الصفحه ٣٧٤ : بمنزلته اذا قلت هذا لزيد فاللام المفتوحة أضافت
النداء الى المنادى المخاطب واللام المكسورة أضافت المدعوّ
الصفحه ٣٩٣ : فمن ذلك قول امرىء القيس : [طويل]
(٤)
لنعم الفتى تعشو الى ضوء ناره
طريف بن مال
الصفحه ٣٩٨ : احتجت الى تحريكه كان أولى الأشياء به ما كان لازما له لو لم
يدغم ، وأمّا مفرّ فاذا حذفت منه وهو اسم رجل
الصفحه ٤٠٣ :
فزعم أنّ
الشاعر لما اضطّرّ الى الياء أبدلها مكان الباء كما يبدلها مكان الهمزة ، وقال
أيضا
الصفحه ٤٦٤ :
تريد الى الكلام
وقال آخر :
متى ما يفد
كسبا يكن كلّ كسبه
له مطعم من
الصفحه ٤٨٩ : تقول سرت الى يوم الجمعة وحتى أدخلها ، قال امرؤ القيس :
(١)
سريت بهم حتّى تكلّ مطيّهم
الصفحه ٥١٨ : لأنّ
الفعل انما يصل الى الاسم بالباء ونحوها ، فالفعل مع الباء بمنزلة فعل ليس قبله
حرف جر ولا بعده
الصفحه ١٣ : ومضارعة أفعل الذي يكون صفة
__________________
ـ كثب ثمر فائدتها ، فانتهيت الى أمره العلى ، وسلكت فيه
الصفحه ١٨ : الصحبة
ولا استطيعه لانني وحشي وأنت انسي ولكن اسقني ان كان ماؤك فاضلا عن ريك واشار بهذا
الى تعسفه للفلوات
الصفحه ١٩ : سجية فلا سبيل الى أن يكفه العذل عنه.
(١٠) أراد الاضخم
فشدد في الوصل ضرورة تشبيها بما يشدد في الوقف اذ