البحث في كتاب سيبويه
٢١٦/٣١ الصفحه ٢٥ : بالاماكن ما تفعل
بالازمنة وان كان اقوى في ذلك وكذلك كان ينبغي أن يكون اذ صار فيما هو أبعد نحو
ذهب الشام وهو
الصفحه ٣٠ : عبد
الله قائما وذهب زيد راكبا فلو كان بمنزلة المفعول الذي يتعدى اليه فعل الفاعل نحو
عبد الله وزيد ما
الصفحه ٣١ : بها ضمير المفعول بالفعل
الحقيقي في نحو ضربته وضربني وما أشبهه* وصف نبيذا لزبيب وأطلقه على مذهب
الصفحه ٣٧ : ء الله من هذا النحو لكثرته في كلامهم وسيبيّن في بابه ،
فان قلت من ضربت عبد أمك أو هذه عبد زينب لم يجز
الصفحه ٦٢ : به ، ونحو ذلك قولك
خشّنت بصدره فالصدر في موضع نصب والباء قد عملت ومثله (قُلْ كَفى بِاللهِ شَهِيداً
الصفحه ٦٣ :
مررت به تفسيره لقيته ونحوها فانما تحمل الاسم على ما يحمل عليه السائل
كأنهم قالوا أيّهم أتيت فقلت
الصفحه ٦٤ :
فعل نحو أما زيدا فضربت ، وان قلت إنّ زيدا فيها أو إنّ فيها زيدا وعمرو
أدخلته أو دخلت به رفعته الا
الصفحه ٧٢ :
جاز كما يقول هذا ضارب زيد وعمرا تضمر وضارب عمرا ، ومما جاز فيه مقدّما
ومؤخّرا على نحو ما جاء في
الصفحه ٧٦ : ونحوه من التقدير فيكون
العامل فيه غير فعله* وصف تجارا وقيل لصوصا فيقول يمرون بالدهنا وهي رملة من بلاد
الصفحه ٩٠ : محمول على هذا الاضمار ونحوه والله أعلم ، وكذلك
الزّانية والزّاني كأنه لمّا قال (سُورَةٌ أَنْزَلْناها
الصفحه ١٠٠ : التمييز لا نصب الشبيه بالظرف في قولهم مطرنا
السهل والجبل ونحوه من مسائل الباب ، وعبر سيبويه عما أراد من
الصفحه ١٢٢ : المستعمل للبعير ونحوه الذنب وللطائر
الذنابى وللعين ونحوها الذنابة ، والسنام حدبة البعير.
الصفحه ١٤١ : ، وينطلقون
انطلاقا ولكنه صار المصدر بدلا من اللفظ بالفعل نحو يضربون وينطلقون ، وجرى على
قوله إنما أنت سيرا
الصفحه ١٥٠ :
الأسماء المنفردة التي كانت للفعل نحو رويد وحيّهل ومجراهنّ واحد وموضعهنّ من
الكلام الأمر والنهي اذا كانت
الصفحه ١٦٥ :
وإيّاك بدل من اللفظ بالفعل ، كما كانت المصادر كذلك نحو الحذر الحذر ،
ومما جعل بدلا من اللفظ بالفعل