الصفحه ١٦٧ : ابن أبي اسحق أجاز هذا البيت في شعر : [طويل]
(١)
ايّاك ايّاك المراء فانّه
الى
الصفحه ٣٥٢ : وتذكّر ، وذلك قولك نعمت المرأة ، وان شئت قلت نعم المرأة كما قالوا
ذهب المرأة والحذف في نعمت أكثر.
واعلم
الصفحه ٣١١ : ء والمرأة فانما أرادوا أن يخبروا أنّ البناء محرز لمن لجأ اليه والمرأة
محرزة لفرجها ، ومثل ذلك الرّزين من
الصفحه ١٧ : قلتها فمسحت عصف الاثمد في لثتيها وكانت العرب تفعل ذلك تغرز المرأة
لثاتها بالابرة ثم تمر عليها الأثمد
الصفحه ٧١ : وكان
العرب تفعل ذلك يغضب الرجل منهم المرأة ويعجلها حل نطاقها ويقع بها فيغلب ماؤه على
مائها فينزع الولد
الصفحه ٨٨ : في كتاب النكت* يقول رب قائلة حضتني على
نكاح هذة المرأة من خولان وهي قبيلة من مذحج ، والا كرومة اسم
الصفحه ٢٤١ : كأنّه هو لسعة الكلام كما قالوا أخطب ما يكون الامير يوم الجمعة
، وأما قول العرب أنت منى مرأى ومسمع فانما
الصفحه ٤٠٣ : جلهم
أمسى حيّة الوادي
فانما أراد
أمّه جلهم والعرب يسمّون المرأة جلهم والرجل جلهمة ، وأما قوله
الصفحه ١٦ : شبهالها بها في حال الافراد والتنوين وحال الوقف.
وصف في البيت شفتي المرأة فشبههما
بنواحي ريش الحمامة في
الصفحه ٢١ : ضرورة
شبهه بما استعمل في الكلام على أصله نحو استحوذ وأعيلت المرأة وأخيلت السماء يقول
ان العاشق الوصول
الصفحه ٥٣ : تقيم ومنه قيل للمرأة غانية
وللمنزل مغني والسيفانة الممشوقة اللحم المهفهفة شبهت بالسيف في ارهافه ولطافته
الصفحه ٧٧ : باضافتها اليها ، والمعنى بعد شبه رأسك بالثغام المخلس وصغر
الوليد ليدل على سنّ المرأة لان صغير وليدها لا
الصفحه ١٢٩ : كعلته* هجا امرأة فنعت عيرا وهو الحمار وذكر أن في
غرموله وهي الكمرة مائتي كمرة وادخله في هن المرأة
الصفحه ١٣٣ : كأبى مرحب والتقدير كغلالة أبى مرحب والخلالة الصداقة وهي مصدر خليل* يقول
خلة هذه المرأة ووصالها لا يثبت
الصفحه ١٦٨ : حب سلمي هذه المرأة
فلما نظرت الى آثار ديارها متغيرة ذكرتها فعاود قلبي حبها ، ومعنى هاج حرك
والمكنونة