الصفحه ١٥٩ : لأنه ليس فعلا يصل من شيء الى شيء ولأنك لست تسير الى
أحد ، ومن ذلك قول العرب : [رجز]
(١) من لد شولا
الصفحه ٢٤٧ :
(١)
ظللنا بمستنّ الحرور كأننا
لدى فرس
مستقبل الرّيح صائم
كأنه
الصفحه ١٤٧ : وخصا بالكسر لانهما
مؤنثان والكسر يختص به المؤنث ، وبعدهما
أما ترى الموت لدى أو كارها
الصفحه ٤٥٣ : بمنزلتها ، فمن ذلك قولك معي ولدي في لد ، وقد يقولون في الشعر قطى وقدي ،
فأمّا الكلام فلا بدّ فيه من النون
الصفحه ٤٩٠ : ) الشاهد فيه حمل
دين على معنى لأن تكون ، وجره* يقول لم أزر سلمى لمحبة فيها ولا لدين أطالبها به
وانما زرتها
الصفحه ٤ : : حافظا للقرآن ، وكان يحبّ الكتب ، ويقبل على العلم
اقبالا شديدا ، حتى لا يكاد يفضل لديه شيء او يشغله عنه
الصفحه ٥ : ،
والكتاب كما تراه ليس له مقدمة ولا خاتمة ، وكان على نية العود اليه ، لأنه كان
لديه منه بقية ، ولا يزال في
الصفحه ٩ : لديه في جنته ،
وصلّى الله على محمد نبيه المصطفى ، ورسوله المنتخب المنتقى ، وأمينه البشير
المرتضى ، واهل
الصفحه ١٧ : سكونها
بالياء اللاحقة في ضمير الغائب اذا سكن ما قبله والواو اللاحقة له في هذه الحال
نحو عليه ولديه ومنه
الصفحه ١١٥ : وسميت عائذا لان ولدها يعوذ بها لصغره وبني
على فاعل لانه على نية النسب لا على ما يوجب التصريف كما قالوا
الصفحه ١٣٠ : بها
كأنه ألحق التنوين في لغة من قال لد ، وذلك قولك من لدن غدوة ، وقال بعضهم لدن
غدوة كأنه أسكن الدال
الصفحه ١٧٠ :
وسيبويه أوثق من أن يتهم فيما نقله
ورواه* وصف بقرة فقدت ولدها فجعلت تطلبه فوافقت السباع عليه.
(٢٢٧
الصفحه ١٩٨ : ولدها فكلما غفلت عنه رتعت فاذا ادكرته حنت اليه فأقبلت وأدبرت فضربتها
مثلا لفقدها أخاها صخرا.
(٢٧٢
الصفحه ٢٣٦ : ولدها أو أحست بصائد فهي خائفة حذرة تحسب
كلا طريقيها من خلفها وامامها مكمنا له يغترها منه ، والفرج هنا
الصفحه ٣١٣ : على وجهين على شيء لدىّ عتيد وعلى هذا بعلي شيخ ، وقد أدخلوا في
قول من قال أنها نكرة فقالوا هل رأيتم