البحث في كتاب سيبويه
٤٧/١٦ الصفحه ٤٨٢ : عاد لي عبد العزيز بمثلها
وأمكنني منها
اذن لا أقيلها
وتقول ان تأتني
آتك واذن
الصفحه ٤٨٣ : تخبره أنّ ظنّك سيقع لنصبت وكذلك اذن يضربك اذا أخبرت أنه في
حال ضرب لم ينقطع.
وقد ذكر لي
بعضهم أنّ
الصفحه ٥٥٢ : مكرم لي لأنه ليس هيهنا شيء يعمل في إنّ ، ولا يجوز أن تكون
عليه أنّ ، وانما تريد ان تقول ما قدم علينا
الصفحه ٣٩ : فتقديره
لا براح لي على معنى ليس براح والوجه في لا اذا وليتها النكرة ولم تتكرر أن تنصبها
بلا تنوين وتبنى
الصفحه ١٠٣ : ]
__________________
(١٢٩) الشاهد فيه
تنوين سابق ونصب ما بعده كالذي تقدم* يقول اختبرت حال الزمان وتقلبي فيه فبدا لى
اني لا
الصفحه ١٦٨ : استعمالهم إياه فأجرى
مجرى ولا زعماتك ، ومن العرب من يقول كلاهما وتمرا كأنه قال كلاهما لى ثابتان
وزدني تمرا
الصفحه ١٧١ : الارجل فهو
متمنّ شيئا يسأله ويريده فكأنه قال اللهمّ اجعله زيدا أو عمرا ، أو وفق لي زيدا أو
عمرا ، وإن شا
الصفحه ١٧٣ : ، ولا يجوز
أن تقول ينتهي خيرا له ولا أأنتهي خيرا لي ، لأنك اذا نهيت فأنت تزجّيه الى أمر ،
واذا أخبرت أو
الصفحه ٢٠٧ : ونحوه* يقول دعوت مسور الرفع نائبة نابتني فأجابني بالعطاء
فيها وكفاني مؤنتها وكأنه سأله في دية ، وانما لي
الصفحه ٢١٠ : سقطت أبصارها لانه دال على دؤبها في ذلك* والمعنى كلما رأتني سقطت ابصارها ،
وخشعت هيبة لي أي كما تفعل
الصفحه ٢٤٨ : العرب لي
عشرون مثله ومائة مثله فأجروا ذلك بمنزلة عشرون درهما ومائة درهم ، فالمثل وأخواته
كأنّه كالذي حذف
الصفحه ٢٨٠ : لِي ساجِدِينَ (يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا
مَساكِنَكُمْ) فزعم أنه بمنزلة ما يعقل ويسمع لمّا ذكرهم
الصفحه ٣٣٠ : لي ويمينك على مضرتي فتحلل من يمينك أي
استثن وعالج ذات نفسك من ذهاب عقلك وتعاطيك ما ليس في وسعك
الصفحه ٣٣٢ : فيه الاسم الذي وليها ويكون محمولا
على الابتداء]
فأما ما حمل
على الابتداء فقولك إن زيدا ظريف وعمرو
الصفحه ٣٥١ : وويحه اذا قلت لي مثله عبدا ،
وتكون مرّة أخرى تعمل في مظهر لا تجاوزه فهي مرّة بمنزلة ربّه رجلا ومرّة