مهزيار بعد إسحاق بن إبراهيم ، وكان سبب معرفتهم لهذا الأمر ، فمنه سمعوا الحديث وبه يعرفون ، وكذلك فعل بعبد الله بن محمّد الحضيني .
هذا جملة ما وصل إلينا في معنىٰ هذا الرجل ، والأقرب * قبول قوله ، صه (١) .
وسيأتي أنّ الموصل للمذكورين الحسن بن سعيد لا الحسين (٢) ، وهو الموافق لكتاب الكشّي (٣) أيضاً حتىٰ بخطّ ابن طاووس (٤) ، كما نقله الشهيد الثاني رحمهالله (٥) . والموجود في جميع النسخ هنا : الحسين ، كما أنّ الموجود هناك : الحسن .
وليس في ضا إلّا : إسحاق بن محمّد الحضيني (٦) .
لكن ** في ج : إسحاق بن إبراهيم الحضيني ، لقي الرضا عليهالسلام (٧) .
____________________
(٢٠٣) قوله * في إسحاق بن إبراهيم : والأقرب قبول قوله .
وذلك لكونه وكيلاً ، وهو يقتضي الوثاقة كما مرّ في الفوائد .
وقوله ** : لكن في ج . . . إلىٰ آخره .
لا يبعد اتّحادهما ، ويكون الثاني نسبة إلىٰ الجدّ ، كما سنشير في
____________________
(١) الخلاصة : ٥٨ / ٢ .
(٢) انظر الخلاصة : ٩٩ / ٣ ترجمة الحسن بن سعيد .
(٣) رجال الكشّي : ٥٥١ / ١٠٤١ .
(٤) التحرير الطاووسي : ١٢٧ / ٩٤ ، وفيه : الحسين بن سعيد ، إلّا أنّ في ترجمة علي بن الريّان وعبد الله بن محمّد الحصيني [ ٣٨٠ / ٢٦٦ و ٢٦٧ ] : الحسن بن سعيد .
(٥) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : ٢٢ .
(٦) رجال الشيخ : ٣٥٢ / ٢٦ ، وفيه : الحصيني ، وفي مجمع الرجال ١ : ١٩٨ نقلاً عنه : الحضيني .
(٧) رجال الشيخ : ٣٧٣ / ١ .
![منهج المقال [ ج ٢ ] منهج المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F206_manhaj-almaqal-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

