وممّن لا يبرأ منه .
واعلم الإسحاقي (١) سلّمه الله وأهل بيته ممّا أعلمناك من حال (٢) هذا الفاخر ، وجميع من كان سألك ويسألك عنه من أهل بلده والخارجين ، ومن كان يستحقّ أنْ يطّلع علىٰ ذلك ، فإنّه لا عذر لأحد من موالينا في التشكيك فيما يؤدّيه (٣) ، عنّا ثقاتنا ، قد عرفوا بأنّنا نفاوضهم سرّنا ونحمله إيّاه إليهم ، وعرفنا ما يكون من ذلك إنْ شاء الله » .
قال : وقال أبو حامد : فثبت قوم علىٰ إنكار ما خرج فيه ، فعاودوه فيه فخرج : « لا شكر الله قدره ، لم يدع المرء ربّه بأنْ لا يزيغ قلبه بعد أنْ هداه ، وأنْ يجعل ما منّ به عليه مستقرّاً ولا يجعله مستودعاً ، وقد علمتم ما كان من أمر الدهقان عليه لعنة الله وخدمته وطول صحبته ، فأبدله الله بالإيمان كفراً حين فعل ما فعل ، فعاجله الله بالنقمة ولم يمهله » (٤) .
____________________
(١٩١) أحمد بن هوذة :
هو ابن نصر المتقدّم (٥) .
____________________
(١) الإسحاقي كأنّه أحمد بن إسحاق الرازي . منه قدّس سرّه .
(٢) في « ض » و « ط » والحجريّة بدل حال : أمر .
(٣) في « ض » و « ط » والحجريّة وهامش « ت » : يرويه .
(٤) رجال الكشّي : ٥٣٥ / ١٠٢٠ .
(٥) تقدّم برقم : [ ٣٨١ ] من المنهج ، وبرقم : ( ١٨٧ ) من التعليقة .
![منهج المقال [ ج ٢ ] منهج المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F206_manhaj-almaqal-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

