جبر ، عن زيد بن أرقم(١) .
الثاني : قال في التحصين : ... ، نذكر ذلك من كتاب (نور الهدىٰ) أيضاً ، فقال ما هذا لفظه : محمّد بن عمر الحافظ البغدادي(٢) ، قال : حدَّثني أبو عبدالله محمّد بن ثابت من كتابه(٣) ، قال : حدَّثنا محمّد بن العبّاس وأبو جعفر الخزاعي(٤) ، قالا : حدَّثنا الحسن بن الحسين العرني(٥) ، قال : حدَّثنا عمر بن ثابت ، عن عطاء بن السايب ، عن أبي يحيىٰ ، عن ابن عبّاس ، قال : صعد رسول الله صلىاللهعليهوآله المنبر ، واجتمع الناس إليه فخطب ، فقال : «يا معاشر المؤمنين ...» إلىٰ آخر ما أوردناه عن أمالي الصدوق (ت ٣٨١ هـ) ، فراجع(٦) .
الثالث : قال في التحصين : فيما نذكره من اجتماع قريش والمهاجرين والأنصار بعد ولاية عثمان وذكرهم فضائلهم ... ، نذكر ذلك من كتاب (نور الهدىٰ) ، فقال ما هذا لفظه : بحذف الإسناد عن ابن أبي عيّاش ، عن سُليم بن قيس الهلالي ، قال : رأيت عليّاً ... (الحديث) ، وقد نبّهنا علىٰ هذه الرواية في ما نقلنا من كتاب سُليم ، فراجع(٧) .
____________
(١) انظر ما أوردناه في كتاب روضة الواعظين ، الحديث الأوّل ، والاحتجاج الحديث الأوّل ، وما سنذكره في اليقين ، الحديث الأوّل ، ونهج الإيمان ، الحديث الأوّل .
(٢) هذه الرواية مقطوعة ؛ لأنّ محمّد بن عمر الحافظ من شيوخ الصدوق الذي هو من أعلام القرن الرابع ، والحسن بن أبي طاهر الجاوابي من أعلام القرن السادس ، فكيف يروي عن محمّد بن عمر الحافظ ؟ ، وهذه الرواية رواها الصدوق في أماليه (الحديث الأوّل) فلعلّ الجاوابي رواها عن الأمالي ، وهو الظاهر .
(٣) في أمالي الصدوق (بن كنانة) .
(٤) في أمالي الصدوق ، حدَّثنا محمّد بن الحسن بن العبّاس أبو جعفر الخزاعي .
(٥) في أمالي الصدوق ، قال : حدَّثنا حسن بن الحسين العرني .
(٦) التحصين : ٥٩٨ ، القسم الثاني ، الباب (٤) ، وفيه : «وإن تابعتموه نجوتم» ، وفيه : «ومن اتّبع علمه من عند غير علي هلك» ، وفيه : «فإنّهم خاصّتي وقرابتي» ، وفيه : «فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، إنّهم أهل يقين ، فمن آذاهم ...» وفيه : «ومن طلب غيرهم فقد كذّبني» ، وفيه : «ما أنتم قائلون [إذا] لقيتموني» .
(٧) التحصين : ٦٣٠ ، القسم
الثاني ، الباب (٢٥) ، راجع ما ذكرناه في كتاب سُليم ،
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

