(٧٣) كتاب : مناقب آل أبي طالب
لأبي جعفر رشيد الدين محمّد بن علي بن شهر آشوب (ت ٥٨٨ هـ)
الحديث :
الأوّل : قال : ووجدت جماعة يأوّلون الأخبار المجمع عليها ، نحو : (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّـهُ وَرَسُولُهُ) ، و «أنت منّي بمنزلة هرون من موسىٰ» ، و «إنّي تارك فيكم الثقلين»(١) .
الثاني : ولمّا مرض النبيّ صلىاللهعليهوآله مرضه الذي توفّي فيه وذلك يوم السبت أو يوم الأحد من صفر ، أخذ بيد علي عليهالسلام وتبعه جماعة من أصحابه وتوجّه إلىٰ البقيع ، ثمّ قال : ... ، ثمّ خرج يوم الأربعاء معصوب الرأس متّكئاً علىٰ عليّ عليهالسلام بيده اليمنىٰ وعلى الفضل باليد الأُخرىٰ ، فصعد المنبر فحمد الله وأثنىٰ عليه ، ثمّ قال : ...
فلمّا كان يوم الجمعة صعد المنبر فخطب ، ثمّ قال : ... ، وقال عليهالسلام : «لم يمت نبيّ قطّ إلّا خلّف تركة ، وقد خلّفت فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي» ، ثمّ دخل بيت أُمّ سلمة قائلاً : «ربِّ سَلِّم أُمّةَ محمّدٍ من النار ويسّر عليهم الحساب»(٢) .
____________
(١) مناقب آل أبي طالب ١ : ٣ ، مقدّمة الكتاب .
(٢) مناقب آل أبي
طالب ١ : ٢٣٤ ، فصل في وفاته عليهالسلام
، وعنه غاية المرام ٢ : ٣٥٤
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

