ممّن يروي عنه ، أو هو لواحد من علماء معاصري ابن شهرآشوب كالشيخ منتجب الدين ونحوه ، وبالبال هو لبعض تلامذة محمّد بن الحسن الشوهاني المعروف(١) .
وهو منه عجيب بعد تصريحه بأنّه لعماد الدين أبي جعفر محمّد بن علي بن محمّد الطوسي المشهدي ، كما نقلناه سابقاً .
وقال الخوانساري (ت ١٣١٣ هـ) في الروضات ـ بعد أن عدّه ضمن كتبه ـ : ومن جملة ما يحقّ لك أيضاً أن تعرفه هنا هو : أنّ كتابه المسمّى بـ «الثاقب في المناقب» كتاب طريف في بابه ، ممتاز بين نظائره وأترابه ، جامع لفضائل جمّة ، ومعجزات كثيرة غريبة للنبيّ وفاطمة والأئمّة عليهم سلام الله وسلام جميع الأُمّة ، ولمّا لم يكن موجوداً عند المحمّدين الثلاثة المتأخّرين حتّىٰ ينقلوا عنه في كتبهم الثلاثة المشهورة بين أهل الدين ، كان لنا بالحريّ إذن أن لا نخلّي كتابنا هذا من الإشارة إلىٰ شيء من طرائف تلك الأخبار(٢) ، ثمّ نقل بعض أخباره .
وقال العلّامة الطهراني (ت ١٣٨٩ هـ) في الذريعة : ثاقب المناقب في المعجزات الباهرات للنبيّ والأئمّة المعصومين الهداة صلوات الله عليهم أجمعين ، للشيخ عماد الدين أبي جعفر محمّد بن علي بن حمزة المشهدي الطوسي المعروف بابن حمزة صاحب «الواسطة» و «الوسيلة» والمعبّر عنه بأبي جعفر الثاني وأبي جعفر المتأخّر(٣) .
وممّا عرفت من موضوع الكتاب ظهر لك أنّه يمكن أن يسمّىٰ بالمعجزات .
____________
(١) رياض العلماء ٦ : ٤٨ .
(٢) روضات الجنّات ٦ : ٢٦٧ [٥٨٣].
(٣) الذريعة ٥ : ٥ [٨].
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

