وذكر الصدوق في الأمالي وعيون أخبار الرضا عليهالسلام سنده إلىٰ الحميري ، هكذا : حدّثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدّب ، وجعفر بن محمّد بن مسرور (رضي الله عنهما) ، قالا : حدّثنا محمّد بن عبدالله بن جعفر الحميري ... (الحديث)(١) .
السابع : اعتماداً علىٰ بعضهم(٢) ، قال : حدَّثنا أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ، قال : حدَّثني أبي ، قال : حدَّثني سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسىٰ ، عن الحسن بن محبوب الزرّاد ، عن أبي محمّد الأنصاري ، عن معاوية بن وهب ، قال : كنت جالساً عند جعفر بن محمّد عليهالسلام ، إذ جاء شيخ قد انحنىٰ من الكبر ، فقال : السلام عليك ورحمة الله وبركاته ... ، إلىٰ آخر ما ذكرناه عن أمالي الطوسي رحمهالله(٣) .
تنبيه : من خلال النظر في كلّ كتاب بشارة المصطفى يترجّح في الذهن أنّ المراد بـ (اعتماداً على بعضهم) هو الشيخ الطوسي عن الشيخ المفيد (رضي الله عنهما) ، فقد روى هذه الرواية الشيخ في أماليه ، بهذا السند : حدّثنا محمّد بن محمّد ، قال : حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه رحمهالله ، قال : حدّثني أبي ، قال : ... (الحديث)(٤) .
____________
(١) راجع ما أوردناه عن أمالي الصدوق ، الحديث الخامس ، وعيون أخبار الرضا عليهالسلام ، الحديث الثالث .
(٢) أي : علىٰ بعض شيوخه الذين روىٰ عنهم .
(٣) بشارة المصطفىٰ : ٤٢٥ ح ٢ ، الجزء الحادي عشر ، وفيه : وقبّل يده وبكىٰ ، وفيه : فقال له : يابن رسول الله أنا مقيم ... ، وفيه : «وإن عجلت كنت مع ثقل رسول الله صلىاللهعليهوآله» ، وفيه : فقال أبو عبدالله عليهالسلام : «يا شيخ ، إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله ، قال : إنّي تارك ...» ، وفيه : ثمّ قال : «ما أحسبك من أهل الكوفة» ، وفيه : «فمن اين ؟» ، وفيه : «يا شيخ ، دم يطلب الله تعالىٰ به وما أُصيب ولد فاطمة ...» ، وفيه : «فجزاهم الله أحسن جزاء الصابرين» ، وآخره : «سل أمّتي فيم قتلوا ولدي» ، وراجع ما أوردنا عن أمالي الطوسي ، الحديث الثاني .
(٤) أمالي الطوسي : ١٦١
ح ٢٦٨ ، المجلس السادس ، وراجع ما أوردناه عن أمالي
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

