وفي روضات الجنّات : وقال صاحب (مجالس المؤمنين) ـ بعدما ذكر أنّ النجاشي عدّه من جملة فضلاء الإماميّة العارفين بالعربيّة ـ : ولذا كان صدراً في أبواب ملوك آل حمدان(١) .
وقال المامقاني (ت ١٣٥١ هـ) ـ بعد أن نقل كلام النجاشي والعلّامة ـ : ويستفاد منهما كونه إماميّاً ، ولازم عدّ العلّامة رحمهالله إيّاه في القسم الأوّل كونه معتمداً عليه عنده ، وعدّه في الوجيزة والبلغة ممدوحاً ، فهو في أعلىٰ مراتب الحسن ، وعدّه في الحاوي على أصله في الضعفاء .
ثمّ قال : وعن الجزء الثالث من التحصيل أنّ الحسين بن خالويه كان إماماً ، أحد أفراد الدهر في كلّ قسم من أقسام العلوم والأدب ، وكان إليه الرحلة من الآفاق ، وسكن حلب(٢) ، فكان آل حمدان يكرّمونه ، ومات بها ، انتهى(٣) .
وعلّق عليه التستري (ت ١٤١٥ هـ) في القاموس : وأمّا ما قاله المصنّف من التحصيل فخلط ، وإنّما قال في الإقبال ـ بعد أنّ قال : إن مناجاة شعبان مروي عن ابن خالويه ، ثمّ نقل ترجمة ابن خالويه عن النجاشي ـ : وذكر محمّد بن النجار في التذييل ، وقد ذكرناه في الجزء الثالث من التحصيل ، فقال عن الحسين بن خالويه : كان إماماً أوحد أفراد الدهر ، إلى قوله : ومات بها ، قال : إنّها مناجاة أمير المؤمنين عليهالسلام(٤) .
وحينئذٍ فالمعنى : أنّ ابن طاووس ذكر في كتاب تحصيله ترجمة ابن النجّار ، الذي روىٰ في تذييله عن ابن خالويه ، لكن الظاهر وهم الإقبال
____________
(١) روضات الجنّات ٣ : ١٥٠ [٢٦٢].
(٢) في التنقيح المطبوع على الحجر (جبل) وهو تصحيف .
(٣) تنقيح المقال ١ : ٣٢٧.
(٤) الإقبال لابن طاووس ٣ : ٢٩٥ ، فصل (١٠).
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

