وقال الشيخ الطوسي (ت ٤٦٠ هـ) في الفهرست : له كتب منها : كتاب التفسير ... ، أخبرنا بجميعها جماعة ، عن أبي محمّد الحسن بن حمزة العلوي الطبري ، عن علي بن إبراهيم .
وأخبرنا محمّد بن محمّد بن النعمان ، عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، ومحمّد بن الحسن وحمزة بن محمّد العلوي ومحمّد بن علي ماجيلويه ، عن علي بن إبراهيم ، إلّا حديثاً واحداً ، استثناه من كتاب الشرايع في تحريم لحم البعير ، وقال : لا أرويه ...(١) .
وكذا نسبه إليه كلّ من تعرّض له .
وذكره الحرّ العاملي (ت ١١٠٤ هـ) في الكتب التي اعتمد عليها في الوسائل(٢) ، والمجلسي (ت ١١١١ هـ) ضمن مصادر البحار(٣) ، وذكر الحرّ طرقه إليه(٤) .
والتفسير المتداول الآن والمطبوع باسم تفسير القمّي ، يتكوّن من قسمين :
أحدهما : ما رواه علي بن إبراهيم القمّي ، والذي يمثّل تفسير القمّي في الواقع .
ثانيهما : روايات في التفسير عن أبي الجارود ، أدخلها في ضمن تفسير القمّي ، راوي التفسير أبو الفضل العبّاس بن محمّد بن القاسم بن حمزة بن موسىٰ بن جعفر عليهماالسلام ، أو الراوي عنه ، حيث قال في أوّل التفسير ، في تفسير (بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ) : حدَّثني أبو الفضل العبّاس ابن محمّد بن القاسم بن حمزة بن موسىٰ بن جعفر عليهماالسلام ، قال : حدَّثنا أبو
____________
(١) فهرست الطوسي : ٢٦٦ [٣٨٠].
(٢) خاتمة الوسائل ٣٠ : ١٥٧ [٤٦].
(٣) البحار ١ : ٨ و ٢٧ .
(٤) خاتمة الوسائل ٣٠ : ١٧٩ .
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

