الأُخرىٰ مع تصريحه بأساميها لئلّا يشتبه ما يأخذه عن كتاب سعد بغيره ، وكتاب المحتضر وكتاب الرجعة له أيضاً(١) .
وقال في توثيقه : وكتب البيّاضي وابن سليمان كلّها صالحة للاعتماد ، ومؤلّفاها من العلماء الأنجاد ، وتظهر منها غاية المتانة والسداد(٢) .
وذكره كلّ من ترجم له ، وذكروا له أيضاً كتاب الرجعة أو إثبات الرجعة أو رسالة في الرجعة(٣) ، ولكن محقّق كتاب مختصر البصائر ذكر ـ مفصّلاً ـ في مقدّمة التحقيق ، أنّ كتاب الرجعة هو كتاب مختصر البصائر ، ونقل عن المحقّق العلّامة السيّد عبد العزيز الطباطبائي رحمهالله ذلك أيضاً(٤) ، فما فعله الطهراني من التفريق بينهما في الذريعة(٥) ، وما قاله الأفندي (ت حدود ١١٣٠ هـ) في الرياض من أنّه قد يتوهّم اتّحاد رسالة الرجعة له مع كتاب مختصر البصائر(٦) ، غير صحيح ، خاصّة أنّ ما ذكراه من العبارة في أوّل رسالة الرجعة : «إنّي قد رويت في معنى الرجعة أحاديث من غير طريق سعد بن عبدالله ، فأنا مثبتها في هذه الأوراق ، ثمّ أرجع إلىٰ ما رواه سعد بن عبدالله في كتاب مختصر البصائر»(٧) ، موجود في النسخ المخطوطة ، والمطبوعتين : المحقّقة وغير المحقّقة لكتاب مختصر البصائر(٨) .
____________
(١) البحار ١ : ١٦ ، مصادر الكتاب .
(٢) البحار ١ : ٣٣ ، توثيق المصادر .
(٣) انظر : الذريعة ٢٠ : ١٨٢ [٢٤٩٦] ، رياض العلماء ١ : ١٩٣ ، أعيان الشيعة ٥ : ١٠٦ ، روضات الجنّات ٢ : ٢٩٣ [٢٠٢] ، طبقات أعلام الشيعة (القرن التاسع) ٤ : ٣٣.
(٤) مختصر البصائر : ٢٤ و ٣٢ ، مقدّمة التحقيق .
(٥) الذريعة ١ : ٩١ [٤٣٩] و ١٠ : ١٦٢ [٢٩٣].
(٦) رياض العلماء ١ : ١٩٥ .
(٧) مختصر البصائر : ١٢٥ .
(٨) انظر : مختصر البصائر : ٣٢ ، ٣٣ ، مقدّمة المحقّق .
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

