وقد ذكر المير لوحي عبارات كثيرة في كتابه غير ما ذكرنا ، يعلم منها بأنّه قد رأى كتاب إثبات الرجعة للفضل بن شاذان(١) .
ثمّ إنّ العلّامة النوري قال في مقدّمة النجم الثاقب : إنّ الكتب المرتبطة ببيان أحواله (صلوات الله عليه) ، والتي تعرف بكتب الغيبة كثيرة ، والذي يحضرني حالياً من أسمائها : ... ، ثمّ عدّ منها : كتاب إثبات الرجعة المعروف بالغيبة لأبي محمّد الفضل بن شاذان النيسابوري(٢) .
ثمّ قال : كتاب كفاية المهتدي في أحوال المهدي للسيّد محمّد بن محمّد لوحي الحسيني الموسوي السبزواري الملقّب بالمطهّر ، المتلخّص بالنقيبي تلميذ المحقّق الداماد ، وأكثر ما في هذا الكتاب نقله من كتاب الفضل بن شاذان ، فهو ينقل الخبر سنداً ومتناً أوّلاً ، ومن ثمّ يترجمه .
وكان عنده (غيبة) الشيخ الطرابلسي ، و (غيبة) الحسن بن حمزة المرعشي أيضاً ، ما ننقله عن هذه الكتب الثلاثة ، فإنّما ننقله عن هذا الكتاب(٣) .
ثمّ روىٰ عنه في سائر كتابه بعنوان الغيبة إلّا في موضع واحد ، قال :
الخامس : روى الشيخ الثقة الجليل القدر العظيم الشأن أبو محمّد الفضل بن شاذان النيشابوري ، وقد ألّف مائة وثمانين كتاباً ، وروىٰ عن الإمام الرضا عليهالسلام والإمام الجواد عليهالسلام ، وقد توفّي في آخر حياة الإمام العسكري ، وقد ترحّم عليه عليهالسلام ، في كتاب غيبته المسمّىٰ بـ (إثبات الرجعة)(٤) .
____________
(١) منها : ما صرّح فيه باسم كتاب إثبات الرجعة في الصفحات ٢٦٠ ، ٢٦٥ ، ٢٩٦ ، ٢٩٧ ، ٣٠٦ من گزيده (أي خلاصة) كفاية المهتدي .
(٢) النجم الثاقب (المعرّب) ١ : ١١٨ ، المقدّمة .
(٣) النجم الثاقب (المعرّب) ١ : ١٢٠ ، المقدّمة .
(٤) النجم الثاقب (المعرّب) ١ : ٤٩٦ ، الباب الخامس .
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

