ثمّ قال في الحديث الأوّل :
قال الشيخ الكامل العادل العابد الزاهد المتكلّم الخبير الفقيه النحرير النبيل الجليل أبو محمّد الفضل بن شاذان بن الخليل ـ برّد الله مضجعه ، وجعل في الفردوس إلى الأئمّة الطاهرين مرجعه ـ في كتابه الموسوم بإثبات الرجعة : ...(١) .
ثمّ أرجع إلى الفضل بن شاذان إلى آخر كتابه ، وصرّح في بعض الموارد باسم كتاب إثبات الرجعة .
وقال في الحديث الثاني : وابن شاذان ـ عليه الرحمة والغفران ـ في كتاب إثبات الرجعة عنون باباً مشتملاً على مثل هذه الأحاديث ، سمّاه (شدّة النهي عن التوقيت)(٢) ، ثمّ ذكر حديثاً من هذا الباب .
أقول : ومن هذا يعلم أنّه قد رأى كتاب إثبات الرجعة وكان عنده ، فإنّ نفس هذا الحديث موجود في منتخب إثبات الرجعة(٣) الذي كان عند الحرّ العاملي من دون ذكر عنوان للباب قبله ، بل إنّ كلّ المنتخب ليس فيه أبواب .
ثمّ قال : قال الشيخ أبو جعفر الطوسي في كتاب الغيبة : أمّا وقت خروجه فليس بمعلوم لنا على التفصيل ، بل هو مغيّب عنّا إلى أن يأذن الله بالفرج ، ثمّ نقل عدّة أحاديث في هذا الباب ، ذكر ابن شاذان ـ رحمة الله عليه ـ في سندها ، وهذه الأحاديث مع أحاديث أُخرى في هذا المعنىٰ رأيتها في كتاب إثبات الرجعة ، منها ما قاله الشيخ أبو جعفر : ... ـ وروىٰ حديثين عن الغيبة للطوسي ـ ، ثمّ قال ـ بعد الحديث الثاني ـ : وهذا الحديث رواه ابن شاذان بعدّة أسانيد صحيحة(٤) .
____________
(١) گزيده (أي خلاصة) كفاية المهتدي : ١٣ ، الحديث الأوّل .
(٢) كزيدة (أي خلاصة) كفاية المهتدي : ٢٧ ، الحديث الثاني .
(٣) الحديث رقم (٢) في مختصر إثبات الرجعة .
(٤) گزيده (أي خلاصة) كفاية المهتدي : ٢٩ ـ ٣٠ ، و ٢٦٥ .
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

