أرجو أن أكون شريكاً في ثواب قاريها وسامعها ومن اعتقد بها(١) .
فظهر من الجملة المشتركة في نهاية النسختين أنّ المؤلّف المير لوحي أنهى كتابه بهذه الجملة ، وقد نعته بالمختصر ، فهو في أربعين حديثاً ـ كما وصفه بأنّه رسالة قبل الحديث الأخير ـ(٢) ولم يذكر تاريخ انتهائه من الكتاب .
وأمّا الكلام الذي بعد هذه الجملة فهو للناسخَين ، أحدهما محمّد مؤمن ابن الشيخ عبد الجواد الكاظمي ، والذي أرّخ نسخه في (١٠٨٣) ، فلا أعرف من أين جاء العلّامة الطهراني بتاريخ (التاسع من صفر) أو (السابع من ربيع الثاني) سنة ١٠٨٥ ، وأنّ المؤلّف أنهى كتابه بتاريخ ١٠٨٣ .
وعلى كلٍّ فكتاب (كفاية المهتدي في معرفة المهدي «عج») باللغة الفارسيّة ، ذكر فيه مؤلّفه أحاديث عن الفضل بن شاذان وغيره ، ثمّ ترجمها للفارسيّة ، قال في آخر مقدّمته : وعملت بقدر الوسع والإمكان على نقل كلّ حديث انفرد بروايته الفضل بن شاذان ـ عليه الرحمة والغفران ـ ولا أنقل ما لا يوجد له مؤيّدات .
وسمّيت هذا الأربعين بـ (كفاية المهتدي في معرفة المهدي «عج») ، والتوكّل على الله الملك المجيد(٣) .
____________
(١) انظر صورة للصفحة الأخيرة من النسخة الموجودة في مكتبة المجلس ، الصفحة (بيست وشش ـ بيست وهفت أي السادسة والعشرين والسابعة والعشرين) من گزيده (أي خلاصة) كفاية المهتدي .
(٢) گزيده (أي خلاصة) كفاية المهتدي : ٣١٩ ، وكذا لم يذكر مصحّح الكتاب ، في أيّ نسخة توجد العبارة الأخيرة من الكتاب (صفحة ٣٢٢) ، وهي : تمّ هذا المختصر الموسوم بـ «كفاية المهتدي في معرفة المهدي» على يد أحقر العباد محمّد مؤمن ابن الشيخ عبدالجواد يوم السابع [من] شهر ربيع الثاني من شهور سنة خمس وثمانين وألف من الهجرة النبويّة .
الحمد لله على إتمامه ، وصلّى الله على محمّد وآله أجمعين .
(٣) گزيده (أي خلاصة) كفاية المهتدي : ١١ ، مقدّمة المؤلّف ، (معرّب من الفارسيّة) .
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

