به لا يشاركه فيه مشارك ظاهرا كما أنه لا يشاركه فيه باطنا ، ويحصل هناك الكشف الكلي فلا يدعي أحد لأحد أمرا من الأمور بغير إذن ظاهر خاص ، وتصير المعارف بذلك ضرورية ، فلذلك كان الانفطار والزلازل الكبار ، والإحصاء لجميع الأعمال الصغار والكبار ، وقد رجع آخرها كما ترى إلى أولها ، والتف مفصلها بموصلها ـ والله الهادي للصواب.
٣٥٣
![نظم الدّرر [ ج ٨ ] نظم الدّرر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4713_nazm-aldurar-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
