ورد فيه ما ورد ، حتّى أنّه عدّ في آيات متتالية (١) كفرا (٢) ، وظلما (٣) وفسقا (٤).
وقال عزّ شأنه بالنسبة إلى سيّد المرسلين صلىاللهعليهوآلهوسلم : (وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ)(٥) الآية ، وقال تعالى : (وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ)(٦)(قُلْ آللهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللهِ تَفْتَرُونَ)(٧)(وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ)(٨) و (إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً)(٩)(وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ)(١٠) و (إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ)(١١) و (وَجَدْنا آباءَنا كَذلِكَ يَفْعَلُونَ)(١٢) إلى غير ذلك مما ورد في الآيات.
وما ورد في الأخبار أزيد ، وأشد ، وأكثر ، وآكد ولا بأس بالإشارة (١٣) إلى شرذمة منه.
فعن الصادق عليهالسلام : «إيّاك وخصلتين ففيهما هلك من هلك! إيّاك!! ان تفتي
__________________
(١) في ج ، ه : (متوالية) ، الف : (متواليات).
(٢) المائدة (٥) : ٤٤ (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ).
(٣) المائدة (٥) : ٤٥ (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ).
(٤) المائدة (٥) : ٤٧ (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ).
(٥) الحاقة (٦٩) : ٤٤ ، ٤٥.
(٦) البقرة (٢) : ١٦٩ ، الاعراف (٧) : ٣٣.
(٧) يونس (١٠) : ٥٩.
(٨) الاسراء (١٧) : ٣٦.
(٩) يونس (١٠) : ٣٦.
(١٠) البقرة (٢) : ٧٨.
(١١) الزخرف (٤٣) : ٢٣.
(١٢) الشعراء (٢٦) : ٧٤.
(١٣) في و : (بالاتيان).
