وأمّا بالنسبة إلى المتن ؛ فجلّ أحاديثنا تقطّعت بعضها من بعض ؛ لأنّها كانت متّصلة في الأصول غالبا ، وبالتقطّع تفاوت المدلول كما وجدنا.
وأيضاً ؛ في كثير منها وقع التصحيف (١) ، والتحريف (٢) ، والتبديل (٣) ، والسقط (٤) ، والزيادة (٥) ، والنقصان (٦) ، والتقديم والتأخير (٧) ، واختلاف النسخة (٨) ، وغير ذلك (٩) ، وحصل فيها انتقالات كثيرة من نسخة إلى نسخة أخرى الى غير ذلك.
وأمّا الدلالة ؛ فكثيرا ما لا نعرف اصطلاح زمان المعصوم عليهالسلام ، وربّما ذهبت القرائن الحاليّة والمقاليّة ، بل ربّما كان بعض القرائن لا أصل له ، ومع ذلك يحتاج إلى أصالة البقاء وعدم التغيّر ، والظنون اللغوية ؛ مثل الاعتماد على «القاموس» ، وأمثال ذلك.
وأمّا في التعارض ؛ فلأنّ جلّ أحاديثنا متعارضة أو معارضة للقرآن أو
__________________
(١) انظر : الرواشح السماوية : ١٣٣ ـ ١٥٧.
(٢) انظر : الرواشح السماوية : ١٣٢ ـ ١٣٣.
(٣) انظر : الرواشح السماوية : ١٣٤.
(٤) انظر : مستدرك الأخبار الدخيلة : ٢ / ١٦٩.
(٥) انظر : الأخبار الدخيلة : ٧٩ ـ ٨٨.
(٦) انظر : مستدرك الأخبار الدخيلة : ٣ / ٢١٣ ـ ٢٧٩.
(٧) انظر : مستدرك الأخبار الدخيلة : ٢ / ٢٠٢ ـ ٢٠٤.
(٨) انظر : مستدرك الأخبار الدخيلة : ٣ / ٢٨٠ ـ ٢٩١.
(٩) لمزيد الاطلاع راجع الأخبار الدخيلة ومستدركه.
وإن شئت أن تلاحظ التحريفات التي وقعت في كتب أهل السنة راجع : تصحيفات المحدثين لأبي هلال العسكري ، ألفية العراقي ، مقدّمة ابن الصلاح : ١١٦ ، تدريب الراوي : ٢ / ١٩٤ ، فتح المغيث للسخاوي : ٣ / ٦٧ ـ ٧٤ ، وغيرها.
