يرضون بالبناء عليه بل ربما يقطعون بفساده.
ومن تلك الجملة : عدم معلوميّة اتحاد اصطلاحنا في أمثال زماننا ؛ مع اصطلاح المعصوم عليهالسلام في زمانه ، بالنسبة إلى كثير من الألفاظ ، سيّما إذا علم مغايرة اصطلاحنا مع اصطلاح أهل اللغة.
ومن تلك الجملة : عدم تيسّر معرفة المعنى الحقيقي ؛ بسبب كثرة ورود لفظ مع القرينة ، وعدم انفكاكه عنها غالبا ، كالأمر والنهي وأمثالهما ، ومنها المشتقّات والمفاهيم.
ومن تلك الجملة ؛ أنّه ربما يوجد للفظ معنى بحسب اصطلاح العرف العام أو عرف المتشرعة (١) ، ومعنى آخر بحسب اصطلاح اللغة ، ولا يعلم وروده بأيّ الاصطلاحين ، وربما يوجد له معنى في اللغة ، ومعنى باصطلاح (٢) الفقهاء ، مثل الإقعاء في الصلاة.
ومن تلك الجملة ؛ أنّ جلّ المسائل الدينية والكيفيّات الشرعيّة ، بل كلّها ؛ ذوات آداب وحدود وأحكام كثيرة ، وأجزاء متعدّدة ، وشرائط وموانع للصّحة ، وبسبب ذلك يكون ثبوتها بمجموع أحاديث متلاحقة واجتماع أدلّة متلافقة ، وكثير منها لا يهتدي (٣) إلى حقّ تحقيقها عقول الفحول ، ويعجز (٤) عن تنقيحها الأدلة من المعقول والمنقول ، ولا يدرك (٥) طريقة (٦) الخلاص منها بالنحو المقبول ،
__________________
(١) في الحجرية : (أهل العرف العام أو المتشرعة).
(٢) في الف : (في اصطلاح).
(٣) في الحجرية : (لا تهتدي).
(٤) في الحجرية : (تعجز).
(٥) في الحجرية : (تدرك).
(٦) في الف : (طريق).
