«اضربوه عرض الحائط» (١) «وإن لم يشبهه فليس منا» (٢) ، وما يؤدّي مضمون ما ذكرنا كثير.
ومنها ؛ قوله عليهالسلام : «تركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تحصه» (٣) فتأمّل.
ومثل : «عليكم بالدرايات دون الروايات» (٤) فتأمّل.
وفي الرجال في إبراهيم بن عبده عن الكشّي حكى بعض الثقات أنّ أبا محمّد عليهالسلام كتب إلى إبراهيم (٥) .. الى آخره.
وفي إبراهيم بن هاشم : إنّه أوّل من نشر حديث الكوفيّين بقم (٦).
[شواهد متفرقه من الطعن كثيرا والعبارات الدائرة]
وبالجملة ؛ الرجال مشحون بما ذكرنا.
ويشهد أيضا إكثارهم من الطعن بقولهم : يروي عن الضعفاء ، ويعتمد المراسيل كما في أحمد (٧) بن محمّد بن جمهور (٨) ، ومحمّد بن حسّان (٩) ، ومحمّد بن عمر
__________________
(١) التبيان في تفسير القرآن : ١ / ٥ (مقدمة المؤلف) ، مجمع البيان : ١ / ٢٧ (مقدمة الكتاب).
(٢) وسائل الشيعة ٢٧ / ١٢١ الحديث ٣٣٣٧٣ ، الاحتجاج : ٣٥٧.
(٣) الكافي : ١ / ٥٠ الحديث ٩ ، المحاسن : ١ / ٣٤٠ الحديث ٦٩٩ ، وسائل الشيعة : ٢٧ / ١٥٤ الحديث ٣٣٤٦٥.
(٤) بحار الأنوار : ٢ / ١٦٠ الحديث ١٢.
(٥) رجال الكشي : ٢ / ٨٤٨ الرقم ١٠٨٩.
(٦) رجال النجاشي : ١١٦ الرقم ١٨.
(٧) كذا ، والصحيح : (حسن بن محمد بن جمهور) ؛ حيث لا يكاد يوجد «أحمد بن محمد بن جمهور». راجع : تعليقات على منهج المقال ، معجم رجال الحديث ، وغيرهما.
(٨) رجال النجاشي : ٦٢ الرقم ١٤٤ ، جامع الرواة : ١ / ٢٢٤ ، تعليقات على منهج المقال : ١٠٧.
(٩) رجال النجاشي : ٣٣٨ الرقم ٩٠٣.
