معناه عن الصادق عليهالسلام) (١) انتهى ؛ وهذا في غاية الظهور فيما ذكرنا.
ومنها ؛ الرواية التي يذكرها بعنوان رويت ـ على البناء للمجهول ـ مفتى بها (٢).
وممّا يؤيّد ما ذكرنا ، الأخبار التي يقدح في سندها بالإرسال والقطع وأمثالهما ، ومع ذلك يفتي بها.
ومنها ؛ ما ذكره في باب مقدار الماء للوضوء ؛ فإنّه روى حديثا ظاهره استحباب تثنية الغسل (٣) ، وطعن فيه بانقطاع الإسناد ، ومع ذلك أفتى به بناء على أنّ المراد منه تجديد الوضوء (٤) ، فتأمّل.
ويؤيّده أيضا ما ذكره في باب الصلاة في شهر رمضان : (وممّن روى الزيادة في التطوع في شهر رمضان زرعة عن سماعة ، وهما واقفيان ، قال : سألته عن شهر رمضان ... إلى أن قال : إنّما أوردت هذا الخبر في هذا الباب مع عدولي عنه وتركي لاستعماله ، ليعلم الناظر هذا كيف يروى ومن رواه وليعلم من اعتقادي فيه أنّي لا أرى بأسا باستعماله) (٥) ، فتدبّر.
وممّا يؤيده ؛ أنّه كثيرا ما يقول : (وأخرجت هذه الأخبار مستندة في كتاب فلان) (٦) ، هذا ونحو هذا ، فتأمّل.
__________________
(١) من لا يحضره الفقيه : ١ / ٩٤ الحديث ٣٠.
(٢) من لا يحضره الفقيه : ١ / ٢٥ ، ١ / ١٥٢ ذيل الحديث ٢٤ ، ٢ / ١٠ و ٢٩ ذيل الحديث ١٢ الى غيرها من الموارد.
(٣) في و : (الغسلات).
(٤) من لا يحضره الفقيه : ١ / ٢٥ ذيل الحديث ٧ ، وقد ورد هذا الحديث في باب صفة وضوء رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وليس في باب مقدار الماء للوضوء كما قاله المصنف.
(٥) من لا يحضره الفقيه : ٢ / ٨٨ الحديث ٤.
(٦) من لا يحضره الفقيه ١ : ١٢٦ الحديث ٤ ، ١ / ١٢٧ ذيل الحديث ٤ ، ١ / ١٢٩ ذيل
