الثقة) (١) ، و (حديثه ليس بذلك النقي) (٢) ، و (حديثه يعرف وينكر) (٣) ، و (الغالب في حديثه السلامة) (٤) ، و (لا يعمل بما ينفرد به) (٥) ، و (يجوز أن يخرج حديثه للشهادة) (٦) وأمثال ذلك.
وكثير منهم ورد أخبار كثيرة ، وآثار غير عديدة في ذمّهم ، ولعنهم واتهامهم ، ونسبتهم إلى الكذب والامور الشنيعة ، والأفعال الغير المشروعة (٧) ، أو اختلف الأخبار في شأنه ، واضطربت الآثار في حاله ، وسيّما بعد ملاحظة أنّ المشايخ المعتمدين نقلوا هذه الأخبار والآثار في شأنهم ساكتين عليها ، أو قادحين قدحا يورث التزلزل للإنسان ، وسيّما بعد مشاهدة أنّ الاصول (٨) والكتب حوت تلك الأخبار والآثار ، خصوصا بعد ملاحظة ما يظهر من حال رواة تلك الأخبار من أنّهم معتقدون لما رووا ، معتمدون عليه.
وكثير منهم اختلف في وثاقته وضعفه مع تساوي القولين أو رجحان أحد الطرفين (٩).
__________________
(١) لاحظ : رجال العلامة الحلي : ٢٠٤ ترجمة احمد بن علي أبو العباس.
(٢) يدل عليه ـ مثلا ـ ما ورد في : رجال العلامة الحلي : ٢٠٣ ترجمة أحمد بن أبي زاهر.
(٣) رجال النجاشي : ٧٧ عند ترجمة أحمد بن الحسين بن سعيد ، جامع الرواة : ٢ / ٨٨ ترجمة محمد بن حسان الرازي.
(٤) رجال العلامة الحلّي : ٢٤٨ الرقم ٧.
(٥) جامع الرواة : ٢ / ٣٥٧.
(٦) رجال العلامة الحلي : ٢٣٠ ، ٢٤٨ ، نقل عنه في جامع الرواة : ١ / ٤١٠ عند ترجمة صباح بن قيس و ٢ / ٢١ عند ترجمة القاسم بن محمد القمي.
(٧) مثل : الحسن بن علي بن أبي عثمان ، جامع الرواة : ١ / ٢٠٨.
(٨) في الحجرية : (هذه الاصول).
(٩) لاحظ : جامع الرواة : ٢ / ١٦٦ ، في ترجمة محمد بن عيسى بن عبيد ونظائره.
