ومنها ؛ تعاضد بعضها ببعض.
ومنها ؛ نقل الثقة العالم الورع في كتابه الذي ألّفه لهداية الناس ولأن يكون مرجع الشيعة أصل رجل أو روايته مع تمكّنه من استعلام حال ذلك الأصل ، أو تلك الرواية ، وأخذ الأحكام بطريق القطع عنهم عليهمالسلام.
ومنها ؛ تمسّكه بأحاديث ذلك الأصل ، أو بتلك الرواية مع تمكّنه من أن يتمسّك بروايات أخر صحيحة.
ومنها ؛ أن يكون راويه أحدا من الجماعة الّتي أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم.
ومنها ؛ أن يكون راويه من الجماعة الّتي ورد في شأنهم من بعض الأئمّة «إنّهم ثقات مأمونون» (١) ، أو «خذوا عنهم معالم دينكم» (٢) ، أو «هؤلاء امناء الله في أرضه» (٣) ونحو ذلك.
ومنها ؛ وجوده في أحد كتابي الشيخ رحمهالله ، وفي «الكافي» ، وفي «من لا يحضره الفقيه» ؛ لاجتماع شهاداتهم على صحّة أحاديث كتبهم ، أو على أنّها مأخوذة من تلك الاصول المجمع على صحّتها. انتهى (٤).
وذكر في بيان شهاداتهم ما ذكره ابن بابويه في أوّل «الفقيه» (٥) ،
__________________
(١) الكافي : ١ / ٣٢٩ الحديث ١.
(٢) اختيار معرفة الرجال : ٢ / ٧٨٥ الحديث ٩٣٩.
(٣) الكافي : ١ / ٣٢.
(٤) نقل المصنّف رحمهالله هذه العبارة : (من : وهنا شكوك ... إلى انتهى) عن الوافية : ٢٦١ ، ونقل مصنّف الوافية عبارة الفوائد من «انه كثيرا ... المجمع على صحّتها» عن الفوائد المدنيّة : ٨٩ ، لكن مع تقديم وتأخير في بعض الوجوه ، ويمكن أن يكون النقل وفقا لنسخته.
(٥) من لا يحضره الفقيه : ١ / ٣.
