الناس برأيك ، وتدين (١) بما لا تعلم» (٢).
وعن الباقر عليهالسلام : «من أفتى الناس برأيه فقد دان الله بما لا يعلم ، ومن دان الله بما لا يعلم فقد ضادّ الله حيث أحلّ وحرّم فيما لا يعلم» (٣).
وعنه عليهالسلام : «إن الله تبارك وتعالى لم يدع شيئا يحتاج إليه الامّة إلّا أنزله في كتابه ، وبيّنه لرسوله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وجعل لكلّ شيء حدّا ، وجعل عليه دليلا يدلّ عليه ، وجعل على من تعدّى ذلك الحدّ حدّا» (٤).
وعن الكاظم عليهالسلام : «ومن ترك كتاب الله وقول نبيّه صلىاللهعليهوآلهوسلم كفر» (٥).
وعن أبي بصير قال : قلت للصادق عليهالسلام (اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللهِ) ، فقال عليهالسلام : «والله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم ولو دعوهم ما أجابوهم ، ولكن أحلّوا لهم حراما ، وحرّموا عليهم حلالا ، فعبدوهم من حيث لا يشعرون» (٦).
وعنه عليهالسلام : «من شكّ أو ظنّ فأقام على أحدهما فقط حبط عمله ؛ إنّ حجّة الله هي الحجّة الواضحة» (٧).
__________________
(١) في المصادر : (أو تدين).
(٢) الخصال للصدوق : ١ / ٥٢ الحديث ٦٦ ، بحار الأنوار : ٢ / ١١٤ الحديث ٦.
(٣) الكافي : ١ / ٥٨ ذيل الحديث ١٧ ، قرب الاسناد : ٧ ، بحار الأنوار : ٢ / ٢٩٩ ، الحديث ٢٥ ، وسائل الشيعة : ٢٧ / ٤١ ، الحديث ٣٣١٦٢.
(٤) الكافي : ١ / ٥٩ الحديث ٢ و ٧ / ١٧٥ الحديث ١١ ، بحار الأنوار : ٨٩ / ٨٤ الحديث ١ ، وسائل الشيعة : ٢٨ / ١٦ الحديث ٣٤١٠٣.
(٥) الكافي : ١ / ٥٦ الحديث ١٠.
(٦) الكافي : ١ / ٥٣ الحديث ١ ، تفسير نور الثقلين : ٢ / ٢٠٩ الحديث ١١١ ، والآية : في سورة التوبة (٩) : ٣١.
(٧) الكافي : ٢ / ٤٠٠ الحديث ٨ ، وسائل الشيعة : ٢٧ / ١٥٦ الحديث ٣٣٤٧٠ ، وفي الكافي :
(احبط الله) بدل (حبط عمله).
