البحث في معجزات النبي
٣٢١/١٦ الصفحه ٤٤٢ :
محمد رسول الله ،
فعرفت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك ، فقال الله : صدقت يا آدم ، ولو لا
الصفحه ٧٣ : اللبن؟ فقالوا : أهداه لنا فلان أو آل فلان ، قال أبا هر ، قلت : لبيك يا رسول
الله ، قال : انطلق إلى أهل
الصفحه ٧٨ : فاستيقظت وهى
ريّانة ، فلما جاءت رسول الله قصت عليه القصة ، فخطبها إلى نفسها فرأت نفسها أقل
من ذلك وقالت
الصفحه ٨٨ : البداح بن سهل الأنصارى من أهل المدينة من الناقلة
الذين نقلهم هارون إلى بغداد ، سمعت منه بالمصيصة عن أبيه
الصفحه ١٢٦ :
قال : كان النبي صلىاللهعليهوسلم يقوم إلى جذع قبل أن يجعل له المنبر فلما جعل المنبر حن
الجذع حتى
الصفحه ١٤٢ : الحائط فدعا البعير فجاء واضعا مشفره إلى
الأرض حتى برك بين يديه ، قال : فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٨٠ : ثم يرجع إلى بنى حارثة ، فخرج فى ليلة مظلمة مطيرة
، فنور له فى عصاه حتى دخل دار بنى حارثة ، قال
الصفحه ١٨٤ : : إن هذه الأرض تلفظ الموتى ، فلو نقلتموه إلى ميل أو ميلين ، إلى أرض تقبل
الموتى ، فقلنا : ما جزا
الصفحه ٢٥٢ : لقمة فى فيه ، ثم قال : أجد لحم شاة أخذت بغير إذن
أهلها ، قال فأرسلت المرأة : يا رسول الله إنى أرسلت إلى
الصفحه ٢٧٨ : سنذكره فى دولته إن شاء الله من حصرهم إياه
فى داره حتى آل الحال بعد ذلك كله إلى اضطهاده وقتله وإلقائه على
الصفحه ٢٩٣ :
ينظر إلى رجل
يسبقه بعض أعضائه إلى الجنة فينظر إلى زيد بن صوحان ، قلت : قتل زيد هذا فى وقعة
الجمل
الصفحه ٣٢٧ :
اللحم صار مثل العلقم وكان فيه النار إلى غير ذلك مما فى بعضها نكارة ، وفى بعضها
احتمال ، والله أعلم ، وقد
الصفحه ٣٢٨ : لا يليها أحد منكم أبدا ، وما صرفها عنكم إلى الّذي
هو خير منكم ، فارجعوا ، فأبى وقال : هذه كتبهم
الصفحه ٣٧٠ :
حديث آخر
[إخباره عن الخليفة الذي يدعو الناس إلى كفر]
قال نعيم بن حماد
: حدثنا أبو عمرو البصرى
الصفحه ٣٨٧ : ركعتين ثم مد يده إلى السماء
وما نرى فى السماء شيئا ، قال : فو الله ما حط يده حتى بعث الله ريحا وأنشأ