البحث في اللّباب في علوم الكتاب
٥٨٨/٣٤٦ الصفحه ٣٢٣ :
فإن قيل : ليس في
القرآن لعن هذه الشجرة.
فالجواب (١) من وجوه :
الأول : المراد
لعن الكفّار الذين
الصفحه ٥٩٠ : معنى قوله : «ما لهم من دونه من وليّ».................................. ٤٦٥
فصل
في اختلافهم في زمن
الصفحه ٥٤٥ : : «وراءهم»
بمعنى «أمامهم» ؛ كقوله : (مِنْ وَرائِهِ
جَهَنَّمُ) [إبراهيم : ١٦]
وقيل : «وراءهم» خلفهم ، وكان
الصفحه ٩١ :
وكان صعصعة عم
الفرزدق إذا أحسّ شيئا من ذلك ، وجه إلى والد البنت إبلا يستحييها بذلك ، فقال
الفرزدق
الصفحه ٩٥ : ، أي : صار ذا جرب ، والمعنى : أنّهم
ذو فرط إلى النّار كأنّهم قد أرسلوا إلى من يهيّىء لهم مواضع إلى
الصفحه ١٠٥ : ،
والمشروب إلى أن يكمل انهضامه في المعدة ، وينجذب ما صفا منه إلى الكبد ، ويبقى
الثقل هناك ، فحينئذ ينفتح ذلك
الصفحه ٨٧ :
الخلق من هذا الجهل الصّريح ، وهو وصف الملائكة بالأنوثة ، ثم نسبتها بالولدية إلى
الله ـ سبحانه وتعالى
الصفحه ٨٥ : عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ
يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ
الصفحه ١١٠ : من الأعاجيب.
الرابع : أنها إذا
نفرت وذهبت من وكرها مع الجماعة إلى موضع آخر ، فإذا أرادوا عودها إلى
الصفحه ١٠٦ :
الذي تناولته الشّاة ، فظهر بهذين أنّ هذه الأجسام لا تزال تنقلب من صفة إلى صفة ،
ومن حالة إلى حالة ، مع
الصفحه ١٠٩ : المائدة.
قال بعضهم : ولا
حاجة إلى التزام النّسخ ؛ لأنه ـ تعالى ـ ذكر ما في هذه الأشياء من المنافع
الصفحه ٤١٩ : إشارة إلى
أصلها في الحركة.
والإشمام هنا
عبارة عن ضمّ الشفتين من غير نطق ، ولهذا يختصّ به البصير دون
الصفحه ١٦٠ :
يفصح سواء كان من
العرب أو من العجم ؛ ألا ترى أنهم قالوا : زياد الأعجم ؛ لأنه كانت في لسانه عجمة
مع
الصفحه ٤٧٢ : هَواهُ) فلو أغفل قلبهم في الحقيقة ، لم يجز أن يضاف ذلك إلى (وَاتَّبَعَ هَواهُ).
والجواب عن الأول
من
الصفحه ٢٧٦ : إلى القاتل الظالم ، أي أنّ القاتل يكتفى منه باستيفاء القصاص ، ولا يطلب
منه زيادة ؛ لأنّه منصور من الله