البحث في اللّباب في علوم الكتاب
٥٨٨/٣٣١ الصفحه ٤٢١ : .
والثالث : قوله : «لينذر»
وفيه دلالة على أنّه تعالى أراد منه صلىاللهعليهوسلم إنذار الكلّ وتبشير الكلّ
الصفحه ٥٧٢ :
، والرفع على خبر ابتداء مضمر.
ومعنى خسرانهم أن
مثلهم كمن يشتري سلعة يرجو منها ربحا ، فخسر وخاب سعيه
الصفحه ١٦٤ :
وقال مجاهد : أول
من أظهر الإسلام سبعة : رسول الله صلىاللهعليهوسلم وأبو بكر ، وخبّاب ، وصهيب
الصفحه ١٧٤ : يقال :
فكساهم الله لباس الجوع ، أو يقال : فأذاقهم الله طعم الجوع.
والجواب : من وجوه
:
الأول : أن ما
الصفحه ٢٢٣ : : هو أثر المحو (٣).
قوله : «مبصرة»
فيه أوجه :
أحدها : أنه من
الإسناد المجازيّ ؛ لأنّ الإبصار فيها
الصفحه ٤٢٤ :
وقوله : (تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ) أي : هذا الذي يقولونه ، لا يحكم به عقلهم وفكرهم ألبتّة
الصفحه ٥٦٧ :
على القرب منها ، والنّفخ عليها لا يكون إلا بالقرب منها ، فكأنّه تعالى صرف تأثير
تلك الحرارة العظيمة عن
الصفحه ٣٢ : وجه الماء ساكنة من غير
أن تميد وتميل ، وهذا إنما يعقل إذا كان الماء الذي استقرت الأرض على وجهه واقفا
الصفحه ٣٤ : البحر ؛ لأنه تعالى لما ذكر صفة البحر ،
ومنافعه ، بيّن أنّ من يسير فيه يهتدون بالنجم.
وقال بعضهم : هو
الصفحه ١٦٧ :
يلزمه أداء الحقّ
من غير المبيع ، وأما بيع المكره ظلما أو قهرا ، فذلك لا يجوز عليه ، وهو أولى
الصفحه ١٧٠ :
قوله : (مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا) قرأ (١) ابن عامر : «فتنوا» مبنيّا للفاعل ، أي : فتنوا أنفسهم فإن
الصفحه ١٧٩ : : «الكذب» بالخفض ، وفيه وجهان
:
أحدهما : أنه بدل
من الموصول ، أي : ولا تقولوا لوصف ألسنتكم الكذب ، أو
الصفحه ٣٨٨ :
لظننت أنّي لا
أصدّقك ، فانصرف رسول الله صلىاللهعليهوسلم حزينا لما يرى من مباعدتهم (١).
ثم قال
الصفحه ٤٠٩ : الجملة الاسمية من قوله (فَلَهُ الْأَسْماءُ
الْحُسْنى). وقيل : هو محذوف ، تقديره : جاز ، ثم استأنف ، فقال
الصفحه ٥٥٥ : عبد الله بن الآزر بن عون بن نبت بن مالك بن زيد بن
كهلان بن سبأ بن قحطان.
وروي أنّه كان من
حمير