وقال الميرزا عبدالله الأفندي (ت حدود ١١٣٠ هـ) ـ بعد أن نقل قول المجلسي ـ : وأقول : فعلىٰ قول النجاشي ، فالطبرسي من رواة هذه الرسالة لا أنّه جامعها ، فتأمّل .
ثمّ ذكر ما في أوّل نسخة الطبرسي ، ثمّ قال : ثمّ ليعلم أنّ لكتاب صحيفة الرضا عليهالسلام طرقاً عديدة سوىٰ طريق الشيخ الطبرسي من طرق الخاصّة والعامّة ، ولنذكر في هذا المقام طائفة من طرقها التي وصلت إلينا ممّا يتمّ به في المرام ، ثمّ ذكر أربع طرق أُخرىٰ للصحيفة ، وقال : والظاهر أنّ هؤلاء الرجال كلّهم من طرق العامّة اللهم إلّا نادراً فليلاحظ . بعدها ذكر طريقين آخرين(١) .
وهذه الأسانيد تنتهي كلّها إلىٰ أبي القاسم عبدالله بن أحمد الطائي ، عن أبيه ، عن الرضا عليهالسلام(٢) .
وقال الميرزا النوري (ت ١٣٢٠ هـ) : ويعبّر عنه أيضاً بمسند الرضا عليهالسلام كما في مجمع البيان ، وبالرضويّات كما في كشف الغمّة ، وهو من الكتب المعروفة المعتمدة الذي لا يدانيه في الاعتبار والاعتماد كتاب صنّف قبله أو بعده ، وهو داخل في فهرست كتاب الوسائل ، إلّا أنّ له نسخاً متعدّدة وأسانيد مختلفة ، ويزيد متن بعضها علىٰ بعض ، واقتصر صاحب الوسائل علىٰ نسخة الشيخ الطبرسي قدسسره وروايته ، وكأنّه لم يلتفت إلىٰ اختلافها أو لم يعثر علىٰ باقيها ، وقد عثرنا علىٰ بعضها وأخرجنا منها ما ليس في نسخة الطبرسي ، فرأيت أن أُشير إلىٰ الاختلاف وأذكر الطرق ، فلربّما وقف الناظر علىٰ خبر نقلته أو نقل منها ولا يوجد في النسخة المعروفة ، فلا يبادر إلىٰ التخطئة ، وقد جمعها الفاضل الميرزا عبدالله في
____________
(١) رياض العلماء ٤ : ٣٤٦ ، ٣٥٠.
(٢) الذريعة ١٥ : ١٧ [٩٢].
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

