(٢) ما وجد من كتاب درست بن أبي منصور(١) (النصف الثاني من القرن الثاني)
الحديث :
وعنه(٢) ، عن ابن أُذينة ، عن زرارة ، قال : قال أبو جعفر : «أتاني المقبّض الوجه عمر بن قيس الماصر ، هو وأصحاب له ، فقال : أصلحك الله إنّا نقول : إنّ الناس كلّهم مؤمنون .
قال : فقلت : أما والله لو ابتليتم في أنفسكم وأموالكم وأولادكم ، لعلمتم أنّ الحاكم بغير ما أنزل الله بمنزلة سوء (شرّ محتمل) ، ولكنّكم عوفيتم ، ولقد قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ، إذا فعل شيئاً من ذلك خرج منه روح الإيمان .
أمّا أنا فأشهد أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله قد قال هذا ، فاذهبوا الآن حيث شئتم ، ولقد قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : إنّي قد تركت فيكم أمرين لن تضلّوا ما تمسّكتم بهما : كتاب الله ، وأهل بيتي ، فإنّهما لن يتفرّقا حتىٰ يردا علي الحوض .
قال : وقرن أصبعيه السبّابتين .
____________
(١) طبع مع أُصول أُخرىٰ في كتاب واحد بعنوان (كتاب الأُصول الستّة عشر) .
(٢) أي درست ، كما ذكر صريحاً في الروايات التي سبقت هذه الرواية .
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

