المذكورة في البحار ، أنّ اسم مؤلّف كتاب الأربعين هو محمّد بن أبي مسلم ابن أبي الفوارس الرازي ـ على الأصحّ ـ أو الدارمي .
ولقبه منتجب الدين ، وكنيته على ظهر الكتاب أبو عبدالله ، وفي أوائل أسانيد الروايات أبو جعفر ، وأنّه متّحد مع ما جاء في أوائل بعض الروايات من تحديثه أو إملائه أو قوله ، قال ابن طاووس في أوّل بعض روايات الأربعين : فيما نذكره من كتاب (الأربعين) رواية الملقّب بمنتجب الدين محمّد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس الرازي ، الذي ذكرناه برجالهم من كلام الجمل لمولانا علي بأمير المؤمنين وخير الوصيّين ، فقال ما هذا لفظه :
حدّثني الشيخ الأجلّ الإمام العالم منتجب الدين ، مرشد الإسلام كمال العلماء ، أبو جعفر محمّد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس الرازي رحمهالله بمدينة السلام ...(١) .
وما وقع به العلّامة المجلسي والعلّامة الطهراني جاء من تصحيف اسمه في نسخ اليقين ؛ إذ لم يريا أصل كتاب الأربعين فاعتبراه شخصين ، وتأثّراً من الطهراني بكلام المجلسي حتّىٰ أنّه قال : ويظهر من بعض أسانيده المنقول في كتاب (اليقين ـ الباب ٨٨) أنّ صاحب (الأربعين) يروي عن الخجندي بلا واسطة صاحب الترجمة أيضاً(٢) ، لكنّ المظنون من اتّحاد خصوصيّات السند والمتن أنّ سقوط الواسطة من سهو الناسخ ، وأنّ الصحيح ما في الباب ١٤٣ من (اليقين) وهو الحديث الأربعين كما ذكرته(٣) (٤) .
____________
(١) اليقين : ٢٦٨ ، الباب ٩٣ .
(٢) يريد الذي ترجمه أوّلاً باسم : محمّد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس ، والذي أوردناه آنفاً .
(٣) أيّ كما ذكره قبل
عدّة أسطر مع الواسطة الذي اعتبره : محمّد بن أبي مسلم بن
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

