نهج البلاغة عن مؤلّفه بواسطتين(١) (٢) . فما قاله النوري (ت ١٣٢٠ هـ) من أنّ اسمه المعراج ، خطأ(٣) .
وهو داخل في مصادر البحار ، وإن كانت ظاهر عبارته تنسبه إلىٰ فضل الله بن علي الراوندي(٤) ، ولكنّه قال في فصل توثيق مصادره : وشرح النهج مشهور معروف رجع إليه أكثر الشرّاح(٥) ، فإنّ الشرح المشهور والمعروف والذي رجع إليه أكثر الشرّاح هو : شرح القطب الراوندي أيّ منهاج البراعة ، فتأمّل في ظاهر عبارته ، أوّلاً .
وذكره أحد تلامذة المجلسي في قائمته للكتب التي يجب أن تلحق بالبحار ، قال : وكتاب اللباب ، وشرح النهج كلاهما لقطب الدين الراوندي(٦) . وقال أيضاً : وشرحا النهج للراونديين ، قد نقلتم عنهما في كتاب الفتن وغيره من كتب البحار(٧) .
وقد نسب صاحب الروضات (ت ١٣١٣ هـ) شرحاً آخر للقطب الراوندي ، قال في ترجمة الكيدري : كتب هذا الشرح ... ، بعد كتاب «المعارج» و «المنهاج» الذي كتبه قطب الدين الراوندي في شرح النهج إلىٰ أن قال : وقد اشتبه من زعم أنّه صاحب شروح ثلاثة على هذا الكتاب ، وكأنّه توهّم أنّ كتابي القطب الراوندي المسمّيين لك ـ أيضاً ـ من تصنيفات هذا الجناب(٨) .
____________
(١) انظر : منهاج البراعة ١ : ٤ .
(٢) رياض العلماء ٢ : ٤٢١ .
(٣) خاتمة المستدرك ٣ : ٨٠.
(٤) البحار ١ : ١٢ .
(٥) البحار ١ : ٣١.
(٦) البحار ١١٠ : ١٦٦ .
(٧) البحار ١١٠ : ١٦٨ .
(٨) روضات الجنّات ٦ : ٢٩٥ [٥٨٧].
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

