ابن حمزة أيضاً من باب الاختصار(١) .
وقال في فصل الألقاب : الطوسي ، قد يطلق على الأكثر على أبي جعفر محمّد بن الحسن صاحب «التهذيب» و «الاستبصار» ، وقد يطلق على ابن حمزة الطوسي صاحب «الوسيلة» ، ولكن في الأغلب يقيّد بالطوسي المتأخّر(٢) .
ولكنّه في فصل الكنى المصدّرة بلفظ الأب ، فرّق بين صاحب «الوسيلة» وصاحب «الثاقب في المناقب» ، قال : أبو جعفر الطوسي المتأخّر ، وقد يعبّر عنه بأبي جعفر الطوسي المشهدي الثاني ، والمراد منهما هو الشيخ عماد الدين أبو جعفر محمّد بن علي بن حمزة بن محمّد بن علي الطوسي المشهدي صاحب كتاب الوسيلة في الفقه المعروف بابن حمزة ، الفقيه الآتي في باب الابن من الكنى ، وقد يطلق على الشيخ عماد الدين أبي جعفر محمّد بن علي بن محمّد الطوسي المشهدي مؤلّف كتاب الثاقب في المناقب ، وقد يقال باتّحادهما كما سبق في ترجمتهما ، فلا تغفل(٣) .
أقول : لقد بحثنا في رياض العلماء عن ترجمة تخصّ عماد الدين أبا جعفر محمّد بن علي بن محمّد الطوسي المشهدي ، مؤلّف كتاب «الثاقب في المناقب» غير ترجمة عماد الدين ابن حمزة التي ذكرناها عن ثلاثة مواضع في الرياض فلم نجد لها أثراً فضلاً عن قوله باتّحادهما ! ، إلّا إذا كان يعني ما نقلناه سابقاً عندما نقل قول صاحب كتاب أسرار الأئمّة ، من قوله : إنّ لعماد الدين الطوسي كتاباً في معجزات الأئمّة ، ولعلّ مراده هذا الشيخ .
____________
(١) رياض العلماء ٦ : ١٦ .
(٢) رياض العلماء ٧ : ١٨٨ ، ٢٠٨ ، ٢٠٩ .
(٣) رياض العلماء ٥ : ٤٣٠ ، وانظر أيضاً ٧ : ٢٠٨ .
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

