(٦٤) كتاب : الثاقب في المناقب لابن حمزة الطوسي (كان حيّاً ٥٦٠ هـ)
الحديث :
قال : ثمّ إنّه (أي رسول الله صلىاللهعليهوآله) لمّا دنا أجله ، وانقضىٰ نحبه ، وآثر جوار ربّه ، نظر لأُمّته نظر الوالد لولده ، وركز فيهم راية الحقّ ، ونصب لهم لواء الصدق ، وخلّف فيهم الثقلين : كتاب الله ، وعترته أهل بيته ، دليلين في الظلمة ، قائدين إلىٰ الرحمة .
وذكر أنّ الكتاب يصدّق بعضه بعضاً ... ، ولا يظهر ما في مطاويه إلّا بدليل ناطق ومقرّ صادق ، والدليل علىٰ أحكامه من جعله النبي صلىاللهعليهوآله له قريناً ونصبه عليه أميناً ، بقوله صلىاللهعليهوآله : «إنّي مخلّف فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا ، فإنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتّىٰ يردا عليّ الحوض» ، فهما قرينان متّفقان ، وصاحبان لا يفترقان(١) .
عماد الدين أبو جعفر محمّد بن علي الطوسي المعروف بابن حمزة :
ذكره منتجب الدين (القرن السادس) بعنوان : الشيخ الإمام عماد
____________
(١) الثاقب في المناقب : ٣٣ ، مقدّمة المؤلّف .
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

