من علمائنا ، ومؤلّفه من أفاخم المحدّثين ، وهو داخل في أكثر أسانيدنا إلىٰ شيخ الطائفة ، وهو يروي عن أبي علي ابن شيخ الطائفة جميع كتبه ورواياته(١) .
قال المحدّث النوري (ت ١٣٢٠ هـ) في الخاتمة : كتاب بشارة المصطفىٰ لشيعة المرتضىٰ ـ صلوات الله عليهما ـ في أربعة أجزاء على ما عثرنا على نسخ عديدة منه ، بعضها عتيقة ، وفي الأمل : أنّه سبعة عشر جزءاً وهو غريب ، والظاهر أنّ نسخة العلّامة المجلسي هي مثل التي عندنا ، فما عثرنا على خبر أخرجه منها فقدناه ممّا عندنا ، فالمظنون أنّه من طغيان قلمه ، أو من أخذه عنه(٢) .
ولكن العلّامة الطهراني (ت ١٣٨٩ هـ) قال في الذريعة : وهو كتاب كبير في سبعة عشر جزءاً ، كما صرّح به في أمل الآمل ، لكن الموجود منه لا يبلغ المقدار ، ثمّ قال :
كانت عند شيخنا العلّامة النوري نسخة توجد اليوم عند الشيخ محمّد السماوي ، وليست فيها الخطبة التي خطبها النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في آخر شعبان ، مع أنّ السيّد علي بن طاووس في أوّل أعمال شهر رمضان من كتابه «الإقبال» نقل تلك الخطبة عن كتاب «بشارة المصطفىٰ» فيظهر أنّ الموجود ليس تمام الكتاب(٣) .
وقال محقّق الكتاب جواد القيّومي الإصفهاني : وأيضاً ذكر ابن حجر في لسان الميزان في ترجمة إسماعيل بن أبي القاسم بن أحمد أبو إسحاق
____________
(١) البحار ١ : ٣٣ .
(٢) خاتمة المستدرك ٣ : ١٣ .
(٣) الذريعة ٣ : ١١٧ [٣٩٨].
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

