وخمس مائة ، وهذا خطّ أحقر عباد الله الحسين بن محمّد بن الحسن بن إبراهيم بن مكا (كذا) العمار ، حامداً لله وشاكراً لنعمه ومصلّياً على نبيّه محمّد وآله(١) .
ومع ملاحظة إجازة المؤلّف لأحد تلامذته والموجودة على ظهر الصفحة الأُولى من تفسير أبي الفتوح من نسخة مؤرّخة بـ ٩٨٠ بخطّ أحمد ابن شكر الله ، والتي جاء فيها : صورة إجازة الشيخ المفسّر (قدس) : أجزت للأجلّ العالم الأخصّ الأشرف ... ، آدام الله توفيقه وتسديده ، أن يروي عنّي هذا الكتاب من أوّله إلىٰ آخره على الشرائط المعتبرة في هذا الباب من اجتناب الغلط والتصحيف ، كتبه الحسين بن علي بن محمّد أبو الفتوح الرازي ، ثمّ النيسابوري ، ثمّ الخزاعي ، مصنّف هذا الكتاب ، في أواخر ذي القعدة سنة سبع وأربعين وخمسمائة ، حامداً لله تعالى ومصلّياً على النبي وآله(٢) ، والتي يظهر منها أنّ الكتاب قد كان كاملاً في سنة ٥٤٧ هـ يعلم أنّ تأليف الكتاب قد بدأ قبل سنة ٥٣٣ ، وربّما بعدّة سنوات ، وتمّ بعدها وقبل سنة ٥٤٧ هـ.
وتوجد نسخة من الجزء ١٦ ، ١٧ تاريخها ٥٥٦ هـ ، وأُخرى للجزء ٢٠ تاريخها ٥٥٧ هـ في المكتبة الرضويّة رقم (١٣٣٦) (١٣٣٨) ، ويظهر من تاريخها أنّها كتبت طيّ زمان حياة المؤلّف ، أو بعد وفاته بقليل(٣) .
____________
(١) روض الجنان (فارسي) ١ : شصت (أيّ : ستّون) ، مقدّمة التحقيق و ١١ : جهارده (أيّ : أربعة عشر) ، صورة لآخر النسخة المعتمدة و ١١ : ٣٥٤ .
(٢) روض الجنان (فارسي) ١ : پنجاه وهفت (أي : سبعة وخمسين) ، مقدّمة التحقيق ، وتعليقات النقض : ١ ، من النسخة المؤرّخة بـ ٥٥٦ هـ.
(٣) روض الجنان ١ : هشتاد وشيش (أي : ستة وثمانين) ، جدول رقم (٣) ، و ١٦ : هفده وهجده (أي : سبعة عشر ، وثمانية عشر) ، صورتان للورقة الأُولى والأخيرة من النسخة المؤرّخة سنة ٥٥٦ هـ.
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

