وذكره المجلسي (ت ١١١١ هـ) في مدارك بحاره ، ونبّه علىٰ خطأ من نسب الكتاب إلىٰ المفيد(١) ، وقال في توثيقه : ذكرنا أنّه داخل في إجازات العلماء الأعلام ، ونقل عنه الأفاضل الكرام(٢) .
والحرّ العاملي (ت ١١٠٤ هـ) في ضمن الكتب المعتمدة في الوسائل(٣) ، وذكر طريقه إليه(٤) .
وأخبار الكتاب كلّها مراسيل ، إذ لم يذكر المؤلّف سند الروايات ، ولكنّه قال في مقدّمة الكتاب : وأنا إن شاء الله أفتتح لكلّ مجلس منها بكلام الله تعالىٰ ، ثمّ بآثار النبيّ صلىاللهعليهوآله والأئمّة عليهمالسلام ، محذوفة الأسانيد فإنّ الأسانيد لا طائل فيها إذا كان الخبر شايعاً ذايعاً(٥) .
فهو يعتبر الأخبار الموجودة في كتابه شائعة وذائعة ، ومنها حديث الثقلين الذي نحن بصدده .
وقد أشرنا عند إيرادنا لحديث الثقلين من هذا الكتاب إلىٰ موارد ذكر هذه الأحاديث مسندة في الكتب الأُخرىٰ ، فراجع .
____________
(١) البحار ١ : ٨.
(٢) البحار ١ : ٢٨ ، توثيق المصادر .
(٣) خاتمة الوسائل ٣٠ : ١٥٨ ، الفائدة الرابعة .
(٤) خاتمة الوسائل ٣٠ : ١٨٢ ، الفائدة الخامسة .
(٥) روضة الواعظين ١ : ١ ، مقدّمة المؤلّف .
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

