ثمّ يفصّل الكلام عن الأجزاء الموجودة في المكتبات وما نقل إليه من وجود نسخ كاملة في بعض المكتبات ...
ثمّ يقول : ثمّ أقول : بما أنّ الجزء السادس من التبيان انتهى إلىٰ هذه الآية وهي قريبة إلىٰ ربع القرآن فيظنّ من هذا الميزان أنّ مجموع أجزائه يزيد على عشرين جزءاً لكن في الروضات حكىٰ عن صاحب تاريخ مصر أنّه ذكر الشيخ الطوسي وقال [هو صاحب التفسير الكبير الذي هو في عشرين مجلّداً](١) ، فما وقع في الشيعة وفنون الإسلام من أنّه في عَشَرَة مجلّدات غير مبنيّ على الحصر الحقيقي ، ولعلّه أراد المجلّد الضخم الحاوي لثلاثة مجلّدات مثل المجلّد الموجود الذي وصفناه ، وبما أنّ عدّة أبيات هذا المجلّد الموجود المشتمل على ثلاثة أجزاء تزيد على أربعة وعشرين ألف بيت وخمسمائة بيت ، فيظنّ منه أنّ مجموع أبيات الكتاب يزيد على مأتين ألف بيت ؛ لأنّ هذا الموجود من الكلّ تقريباً(٢) .
أقول : إنّ ما في الشيعة وفنون الإسلام من أنّه عشرة مجلّدات قد يكون مأخوذاً من قول ابن شهرآشوب المارّ الذكر في المعالم بأنّه عشرة أجزاء ، فلاحظ .
وقد طبع هذا التفسير في عشرة أجزاء .
وقد علّق عليه الشيخ ابن إدريس الحلّي تعليقات باسم (المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان) .
____________
(١) روضات الجنّات ٦ : ٢٢٠ [٥٨٠].
(٢) الذريعة ٣ : ٣٢٨ [١١٩٧].
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

